Mazen Ahmed

إجمالي النقاط: 420

1 سؤال

كيف أتجاوز مشكلة القلق والرهاب الاجتماعي؟

السلام عليكم.. يا جماعه انا مبقتش عارف اعيش حياتي طبيعي .. انا بقيت باخد بالي من كل تفصيله .. كل نظره .. كل نبره صوت غير المعتاده ، بقيت شخص حساس جدًا ممكن تعاملي يتغير مع شخص معين بسبب نبره صوته اللي كانت متغيره بسبب مثلا ان كان مرهق في اللحظه اللي انا كلمته فيها بقيت حاسس ان انا بعمل كل حاجه غلط ، حاسس ان الناس دايمًا اعلي مني مش عارف ليه مش عارف اكّلم مش عارف اعبر عن اللي جوايا مش عارف اسال الاساتذه حتي في الدروس علي الاجزاء اللي انا مش فاهمه ، بقيت حاسس ان انا لما اتعامل مع حد ببقي تقيل عليه كل ده وصلني لدرجه سيئه جدًا بتخليني حتي مش عارف امشي في الشارع حاسس ان كله بيبص عليا و بيعلق عليا ، خطواتي بتبقي تقيييله اوي كل ده مخليني افكر في اني مش هعرف اكون اب كويس و لا حتي شريك حياه كويس و لا هعرف اجوز (و دي مشكله تانيه ان انا حتي مش هلاقي اللي ترضي بيا بسبب ان انا مش زي بقيت صحابي .. شكلي مش ممكن يجذبهم و لا حتي طريقتي بسبب انطوائيتي ) بالاضافه ان انا بتجيلي افكار زي ان هو استغفر الله العظيم ان * انا مكاني مش هنا و فكره كوني اني انا بني ادم بتتعبني و عايز اموت عشان انا مليش في العيشه* دي بس انا بحاول اقاوم الافكار دي لاني بحسها حرام و ميصحش افكر فيها ، و اللي تاعبني اكتر ان انا مش معايا فلوس حتي اروح لدكتور نفساني او معالج نفسي ده زائد ان اهلي اصلا مش مقتنعين بـ ان التعب النفسي زيه زي اي تعب جسدي و لازم يتعالج بسرعه انا مقهور يا جماعه و مش قادر اعيش طبيعي مش عارف اعمل ايه مع ان علاقتي مع ربنا الحمد لله كويسه و منتظم في الصلاه

تم النشر الاثنين، ١٧ فبراير ٢٠٢٥

7 إجابة

السلام عليكم .. انا معرفش انت حصلك ايه خلاكي تتغيري كده بس اي كان السبب الحل واحد ، و هو انك تاخدي هُدنه من كل حاجه .. من الحاجات اللي انا عرفتها مؤخرًا و ريحتني جدًا ان احنا عندنا مفهوم غلط مترسخ في عقولنا و هو ان لازم كل ايامنا تبقي ماشية عال عال و الاحداث سلسه و جميلة و الحقيقة هي عمرها ما كانت ماشيه كده ابدًا ، احنا ساعات بنبقي يوم طاقتنا 100% و ايام تانيه بتبقي طاقتنا 70% و ايام تانيه بتبقي 5% ساعات بنحس ان احنا عايزين نشيل الدنيا فوق كتفنا و نعمل اللي كل اللي نفسنا فيه و نبدأ نحقق احلامنا و ساعات تانيه بنقوم من النوم مش قادرين نحرك جفن عنينا من كتر التعب ( وانا هنا مش بكلم عن التعب الجسدي ) اللي انا عايز اقوله ان انتي ببساطه خالص محتاجه ترتاحي شويه ، تبعدي عن الناس حبه ، تعملي حاجه بتحبيها عشان ترجع لك شغفك تاني و تبقي مُتقبله الشعور بالحزن او الخنقه حتي لو كانت بدون سبب ، و هنا انا اقصد انك تعرفي انك بني ادمه و من حقك تزعلي لكن متخليش الشعور بالخنقه يسحلك و يودي دماغك لـ افكار سلبيه سواء عن مواقف في الماضي او التفكير في المستقبل .. يعني متقاوميش الزعل بس في نفس الوقت متتماديش معاه و تخليه يكبرلك كل تفصيله سلبيه و طبعًا القرب من ربنا ده الاهم .. لو انت مسلمه فـ متفوتيش قيام الليل ، صلي قيام ليل و ادعي .. ادعي باللي انت حاسه بيه ، طلعي اللي جوا قلبك لربنا والله ما هتندمي .. قيام الليل ياما عمل معجزات ده زائد بردو الكتابه علي الورق او حتي في الشات بينك و بين نفسك علي التليفون حتي ، ساعات مبنقدرش نقول كل اللي جوانا .. بس بعد لما تكتبي اللي جواكي حتي لو انت شايفاه عبثي جدًا .. هتحسي بعدها كأن صخره و اتشالت من علي قلبك ده بالاضافه كمان ان هي بتخلينا نكتشف حاجات جديده في نفسنا سواء حلوه او وحشه ، و الوحش منها بنقدر نلاقيله حل بسهوله بإذن الله بعد الكتابه بس يعني يارب اكون قدرت اساعدك ، ربنا يريح بالك . ❤️

تم النشر الأربعاء، ١٩ مارس ٢٠٢٥


بص يا صاحبي، إحساسك ده طبيعي جدًا، وأي حد في الدنيا مر بلحظات شك في نفسه حتى لو كان ناجح. المشكلة إنك متعلق بفكرة إنك لازم تبقى "حاجة كويسة" في مجال العمل عشان تحس بقيمتك، وده غلط. قيمتك مش متوقفة على شغلك بس، ولازم تبقى عارف إن النجاح مش شرط يكون حاجة ضخمة من أول خطوة، ممكن يكون حاجات صغيرة متراكمة. ابدأ بحاجة بسيطة، حتى لو مش حاسس إنها مثالية. جرب، وقع، اتعلم، وهتلاقي نفسك بتتحسن مع الوقت. متستناش اللحظة اللي تحس فيها إنك جاهز ميه في الميه ، لإن اللحظة دي مش هتيجي أبدًا. النجاح بيجي للّي بيتحرك، مش للّي بيفكر بس. خليك جريء وخد الخطوة، حتى لو كانت صغيرة، وهتشوف الفرق مع الوقت .. ربنا يريح بالك

تم النشر الاثنين، ١٧ مارس ٢٠٢٥


اللي انت بتوصفه ده باين إنه تراكمات ضغط نفسي من مواقف صعبة مريت بيها زي التنمر، فقدان الأحباب، والفشل اللي حاسس بيه. كل ده طبيعي يأثر على نفسيتك ويزود التوتر والخجل. ابدأ بالهدوء والتقبل، مشكلتك مش ضعف، انت محتاج تفهم إن اللي مريت بيه أثر عليك، وده شيء طبيعي. جرب تمارين التنفس العميق والكلام البطيء، وممكن تسجل صوتك وتحاول تتحسن تدريجياً. متفضلش تفكر إنك أقل من غيرك، كل حد عنده نقاط قوة وضعف. واجه خوفك بالتدريج، كل يوم خليك تحط نفسك في موقف اجتماعي بسيط، ولو حتى تقول جملة قصيرة لشخص غريب. لو تقدر تستشير طبيب نفسي هيكون أفضل، لكن لو مش متاح، فيه فيديوهات وتمارين ممكن تساعدك. الرياضة والتأمل ممكن يساعدوك، رياضة بسيطة زي المشي أو تمارين استرخاء ممكن تقلل التوتر وتحسن ثقتك بنفسك. جرب تبدأ حاجة جديدة، هواية أو مهارة ممكن تخرجك من دايرة الإحباط وتديلك إحساس بالإنجاز. لو حسيت إن الأفكار السلبية بتزيد بشكل مزعج أو بتأثر على حياتك اليومية بشكل كبير، يبقى ضروري تدور على دعم حتى لو من صديق مقرب أو حد تثق فيه. انت مش لوحدك، وعندك فرصة تتحسن لو بدأت بخطوات بسيطة.

تم النشر الخميس، ١٣ مارس ٢٠٢٥


التعافي من صدمات الطفولة مش حاجة سهلة، بس ممكن يحصل لو الواحد اشتغل على نفسه بطريقة صحيحة. أول حاجة لازم تعترف إن اللي حصل ليك مأثر عليك فعلًا، لإن إنكار المشاعر أو التقليل منها مش هيحل المشكلة، بالعكس، هيفضل الألم موجود جواك من غير ما تاخد بالك. تاني خطوة هي إنك تبدأ تعبر عن مشاعرك، سواء بالكلام مع حد تثق فيه أو حتى بالكتابة، لإن الكتمان بيخلي الحمل أثقل بكتير. بعد كده، حاول تعيد تفسير التجربة اللي مريت بيها، لأن في أغلب الأحيان بنشيل نفسنا ذنب حاجات ملناش يد فيها، وده بيخلي تأثيرها علينا أكبر. لازم تفهم إن اللي حصل مش غلطتك، وإنك مش مسؤول عنه. لو كنت بتواجه خوف أو قلق مستمر بسبب الصدمة، ممكن تبدأ تشتغل عليه بالتدريج، سواء عن طريق تمارين استرخاء زي التنفس العميق والتأمل، أو حتى بمواجهة مخاوفك على مراحل صغيرة لحد ما تفقد تأثيرها عليك. كمان، مهم جدًا إنك تشتغل على ثقتك بنفسك، لأن الصدمات أحيانًا بتأثر على إحساسنا بقيمتنا، فحاول تفتكر إنجازاتك، وتشتغل على تطوير نفسك بدل ما تفضل عالق في الماضي. .

تم النشر الاثنين، ٢٤ فبراير ٢٠٢٥


إحساسك ده طبيعي جدًا، وناس كتير بتمر بيه، خصوصًا في العشرينات، لأنها مرحلة مليانة ضغط نفسي ومقارنات وتساؤلات عن المستقبل. بس الحقيقة إن الإنجاز مش معناه حاجة ضخمة الكل يشوفها، ممكن يكون في حاجات صغيرة إنت بتعملها ومش واخد بالك إنها نجاحات في حد ذاتها. إنت مش فاشل، الفشل الحقيقي هو الاستسلام، وطالما إنت لسه بتفكر وبتسأل نفسك الأسئلة دي، فده معناه إن عندك رغبة في التغيير والتقدم. الإنجازات مش شرط تكون ضخمة، ممكن تكون حاجة بسيطة زي إنك تتعلم حاجة جديدة، تحسن من نفسك في حاجة معينة، أو حتى تتعامل مع تحدياتك اليومية بشكل أحسن. والتقدير مش لازم ييجي من الناس، أحيانًا بنكون مستنيين التقدير من اللي حوالينا، بس في الحقيقة التقدير الأهم هو اللي بييجي من نفسك، إنت الوحيد اللي عارف الرحلة اللي عديت بيها والتحديات اللي واجهتها. لو حاسس إنك مش محقق حاجة، جرب تبدأ بحاجة صغيرة جدًا، زي تعلم مهارة جديدة أو تحسين جزء معين من حياتك، ومع الوقت هتحس بالفرق. وابعد عن المقارنات، لأن المقارنة بالناس اللي ظاهر إنهم ناجحين ممكن تخلينا نحس إننا متأخرين، بس الحقيقة إن كل واحد ليه رحلته وظروفه، والنجاح بييجي بطرق مختلفة لكل شخص. في النهاية، الحياة مش سباق، ومافيش سن معين لازم تكون فيه حققت حاجة ضخمة، المهم إنك تفضل تحاول وتطور من نفسك حتى لو كان التطور بطيء.

تم النشر الاثنين، ١٧ فبراير ٢٠٢٥


بص انت مشكلتك انك بتكتم جواك كل حاجة و ده بيخليك توصل لمرحلة الانفجار لأنك مش متعود تفضفض مع حد و كل ما تحاول تحكي تحس ان محدش هيفهمك او تحس انك تقيل على الناس فترجع تندم و تقفل تاني اللي ممكن يساعدك انك تبدأ تكتب كل اللي حاسس بيه في نوتة او حتى على الموبايل بدل ما تخليه جواك لأن الكتابة هتساعدك تفكر بشكل اوضح و تخفف عنك شوية كمان حاول تختار حد ترتاح له و تبدأ تحكي له حاجة بسيطة الأول مش لازم كل حاجة مرة واحدة المهم انك تبدأ و مع الوقت هتلاقي الموضوع بقى اسهل و طبيعي كمان لو شايف انك مش قادر تحكي لحد جرب تمارين الاسترخاء او التأمل لأنها ممكن تساعدك تهدى شوية و متحسش بالذنب لو اتكلمت او لا الأهم انك تلاقي طريقة تناسبك عشان متوصلش للانفجار ده تاني .. ربنا يروق بالِك ❤️

تم النشر الجمعة، ٧ فبراير ٢٠٢٥


طب ما طبيعي تزعل .. احنا منقدرش نحكم علي شخص و نقوله ازعل او متزعلش او حتي نحكم علي الموقف بذات نفسه انه يستحق الزعل و لا لا ، الحل ان انتو تلحقو الموضوع من اوله و تبطلو تتكلمو في الموضوع ده و تثبتو لها العكس ان هي جميله بقصرها ده و مش عيب في خلقها و لا حاجه بالعكس هي جميله زي ما هي .. اهم حاجه تبطلو تتكلمو و تحسسوها ان هي فيها مشكله و حاولي توعي كل اللي حواليك/ي من من اهلك بخطوره الحكايه علي البنت دي لما تكبر .. ربنا يروق بالكم

تم النشر الخميس، ٦ فبراير ٢٠٢٥

0 تعليق

حساب فيسبوك

لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك