ابني عنده ٢٥ سنه و حاولت معاه مرارا و تكرارا إنه يصلى.. لكنه مش بيستجيب.. دايما يقولى حاضر و ان شاء الله و ربنا يهدينى و ادعيلى و برضو مش بيصلى.. مع إنه محترم و مثقف و بيعمل في شركه في مجال دراسته و مبسوط فيها.. وأنا خايفه عليه من حساب ربنا و عملت كل ما في استطاعتى بكل الطرق الممكنه من شده و لين و رجاء و مافيش استجابه.. أعمل إيه ياريت تفيدونى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته طيب حضرتك والدته تقدري تستخدمي معاه طريقه المشاركه تعال صلي معايا الظهر انا مش هاصلي الا لما هتصلي انا عايزه اكسب ثواب الجماعه فانا عايزك أنت اللي تصلي انا بحب اسمع صوتك في قراءه القران فتعالى صلي بيا الصلاه دي عشان جهريه وهكذا يعني دي ممكن تكون واحده من الطرق الطريقه الثانيه ان انا ممكن لو الشخص ده دائما بيحب يكون قدوه والجزئيه دي عنده مهمه فانا ممكن اقول له انا معتمده عليك عشان تعلم الولد الصغير ده مثلا الصلاه وتشجعه عليه فدي ممكن حاجه تخليه هو يهتم بالالتزام بالصلاه لازم يكون في عندنا مدخل يعني يجي من شخصيه ابن حضرتك فعلى حسب شخصيته ايه اكثر حاجه فعلا بتشده هنبدأ يعني نحفزه عن طريقها. في حاجه كمان يعني حضرتك طبعا التزمي الدعاء ليه وفي دعاء جميل جدا "اللهم رده اليك مردا جميلا" إن شاء الله ربنا يرده جميله وافتكري دائما انك لا تهدي من احببته ولكن الله يهدي من يشاء فحضرتك اكيد عايزاله احسن حاجه فادعي له ربنا يوضع الهدايه في قلبه ويرزقه بنور البصيره عشان يكون متبصر للطريق الصح إن شاء الله وهو بنفسه اللي يتحرك فيه.
تم النشر الجمعة، ٢١ مارس ٢٠٢٥
أفهم تمامًا مشاعرك كأم وقلقك على ابنك. إن الوصول إلى الصلاة والتقرب من الله في هذا العمر قد يكون تحديًا، ولكن هناك بعض الطرق التي يمكنك اتباعها لتحفيزه بطريقة إيجابية: تحفيز بالقدوة : كوني قدوة له من خلال الالتزام بصلاتك وعباداتك. حاول أن تظهري له كيف أن الصلاة تمنحك السلام الداخلي والراحة، فقد يرى ذلك قيمة وأهمية. تيسير النقاش : تحدثي معه بشكل مفتوح عن الصلاة، اسأليه عن موانع الصلاة بالنسبة له، واستمعي لمشاعره وأفكاره بدون ضغط. قد تتعلمين بعض الأمور التي تعيقه. الاستماع إلى بودكاست ديني : هناك العديد من البودكاست التي تتناول مواضيع الإيمان والصلاة بشكل جذاب. يمكنك اقتراح الاستماع معًا لبعض هذه البودكاست، مثل "تفسير القرآن" أو "قصص من السيرة". الكتب الدينية : يمكن أن تكون قراءة كتب تتحدث عن أهمية الصلاة وأثرها على النفس حياة اجتماعية ودنيوية محفزة له. التحدث مع أشخاص إيجابيين : قد يكون من المفيد له التحدث مع أصدقاء أو أفراد عائلة يلتزمون بالصلاة، فالصحبة الطيبة لها تأثير كبير. الدعاء : الاستمرار في الدعاء له من قلبك، فإن الدعاء من أعظم الوسائل لطلب الهداية. تذكري أن التغيير يحتاج إلى وقت وصبر. قد لا يكون ابنك مستعدًا حاليًا، لكن مع استمرارية جهودك وإصرارك، يمكن أن يكون هناك تحول في المستقبل. ادعي له بالهداية وثقي أن الله يستجيب الدعاء.
تم النشر الجمعة، ٢١ مارس ٢٠٢٥
في بودكاست اسمو ايه المشكله حلو جدا
تم النشر الاثنين، ٢٤ مارس ٢٠٢٥
كل ما عليك فعله هو الدعاء له بالهداية مع استمرار النصح له .. لا تيأسى من رحمة الله أبداً .. كما انصحك بأن تتوضأى وتصلى ركعتين قضاء حاجة مخصوص لهذا الأمر واطلبى من الله ما شئت كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لن يردك الله خائبه إن شاء الله
تم النشر السبت، ٢٢ مارس ٢٠٢٥
شكرا جزيلا. سأفعل إن شاء الله
تم النشر الأحد، ٢٣ مارس ٢٠٢٥
مافيش حد عنده حل يا جماعه؟
تم النشر الجمعة، ٢١ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا