والدي كان يدللني دلالا كبيرا ومنذ جاءت اختي الصغيره نالت كل إعجابه وفجأة أصبح يعاملني معامله قبيحه ويتمنى لي الموت وقال كلمات بذيئه لي واختلف اسلوبه معي كثيرا بينما يعامل اخواتي الآخرين كالأميرات ويحبهن رغم انه دائما يعاملني معامله سيئه ولا يهتم اذا صرخت اختي غضبا ويهديها بينما انا اذا غضبت يصرخ علي ولا يهتم بحضني او مشاعري
تغير علي كثير ولا يزال يهددني بالضرب رغم سني المراهق الذي تخطى مرحلة الطفوله اتمنى ان اعرف كيف اجعله يحبني قد قال لي بي الأمس لا نحب وجودك ونحب عدمه
عزيزتي، يؤسفني جداً ما تمرين به. من الواضح أن العلاقات الأسرية يمكن أن تكون معقدة وصعبة في بعض الأحيان، وخاصة في مرحلة المراهقة. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك على تحسين علاقتك بوالدك: فتح قناة التواصل : حاولي التحدث معه في الوقت المناسب، بطريقة هادئة وغير تجاهلية. قد تكون لديه مشاعر أو مشاكل تؤثر على سلوكه، والتواصل الفعال يمكن أن يساعدكم في فهم بعضكما البعض. التعبير عن مشاعرك : قد يساعدك كتابة رسالة له تعبرين فيها عن مشاعرك. اذكري له كيف تشعرين عندما يتعامل معك بهذه الطريقة وما أثر ذلك عليك. التركيز على الإيجابيات : حاولي التفاعل معه في الأنشطة التي يحبها، وابذلي جهدًا لتكوني قريبة منه في اللحظات السعيدة. يمكن أن يساعد ذلك في بناء علاقة جديدة بينكما. التفهم والصبر : قد لا يتغير الوضع في ليلة وضحاها، لذلك كوني صبورة مع نفسك ومعه. العلاقات تحتاج إلى وقت لبناء الثقة والألفة. البحث عن الدعم : إذا كان الأمر يسبب لك الكثير من الألم، فقد يكون من المفيد التحدث مع شخص بالغ تثقين به، مثل معلم أو مستشار، يمكنه مساعدتك في التعامل مع هذه المشاعر. تذكري أن كل شيء يحدث لسبب، وقد تكتشفين في النهاية أن والدك بحاجة للدعم أيضًا. ربنا يجعل الأمور أفضل لك ولعائلتك.
تم النشر الجمعة، ٧ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا