ما العمل إذا وقعت في ذنب فى رمضان ولا أشعر بتأنيب ضمير؟

جماعه شكلى أصبحت من المغضوب عليهم

عملت ذنب فى رمضان (العاده السريه) حاسس بالسعاده والراحه والحيويه معرفش ليه، ربنا يستر لاكون من قيل عنهم (بل ران على قلوبهم) مع انى بسمع فيديوهات دينيه وتأثير ، ومصاحب قران ، لكن دى كانت زى نظام انتكاسه شي حصل ومكنتش مرتب له، ونفسي غلبتنى لكن من جوايا مرتاح وحاسس بالسعاده لأن عندى شعور أن ربنا هيغفر لى لان وقعت بعد معافره بس برضو مش واثق ، ياناس ادعولى. لان انا كرهت نفسي والذنوب دا ،

الله المستعان

ما العمل إذا وقعت في ذنب فى رمضان ولا أشعر بتأنيب ضمير؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ١٠ مارس ٢٠٢٥

2 إجابة

أخي العزيز، أشعر بمعاناتك وبتناقض مشاعرك. كل إنسان يمر بلحظات من الضعف، وخاصة في رمضان، وهو شهر يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله تعالى وزيادة الطاعات. المهم هو كيف نتعامل مع هذه المواقف ونتعلم منها. شعورك بالندم والقلق هو دليل على أنك تدرك مدى أهمية التوبة والرجوع إلى الله. يجب أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الغفور، الرحيم، ويقبل التوبة من عباده. قال تعالى في سورة الفرقان: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا". ما يمكنك فعله الآن هو: التوبة الصادقة : توبة القلب والعزم على عدم العودة لهذا الذنب مرة أخرى. الصلاة والدعاء : خصص وقتاً للدعاء وطلب المغفرة، فتوجه إلى الله بصدق. زيادة الأعمال الصالحة : حاول أن تشغل وقتك بأعمال تقربك من الله، مثل قراءة القرآن، الصلاة والنوافل. مراجعة النفس : استعن بالله واستمر في محاربة النفس الأمارة بالسوء. تذكر أنك لست وحدك في هذه المعركة، فكلنا نخطئ، ولكن الأهم هو كيفية العودة والإصرار على التغيير. أسأل الله أن يغفر لك ويعينك على تجاوز هذه المحنة. ادعُ الله بصدق وأحسن الظن فيه، فهو سبحانه وتعالى أرحم الراحمين.

تم النشر الاثنين، ١٠ مارس ٢٠٢٥


السلام عليكم، إن شاء الله ربنا يعينك ويقويك تترك المعصية دي نهائيًا. كلنا بشر وكلنا بتمر علينا لحظات بنضعف وبتغلبنا نفسنا الأمارة بالسوء أو وسوسات الشيطان وربنا عارف ضعفنا ده وبيحب اللي بيرجع له بسرعة ويتوب ويعزم إنه لا يعود للذنب مرة أخرى. فخلي ده في بالك طول الوقت. "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" طول ما أنت عايش وباب التوبة مفتوح يبقى ربنا بيعطيك الفرصة ترجع له فلا تسمح للشيطان يوصل لك للقنوط من رحمة ربنا ومن نفسك وإنه يخيل لك إن من المغضوب عليهم خلاص وران على قلبك ومفيش أمل منك فيغرقك في الذنوب والخطايا أكتر. **** مش عارفة بالنسبة لنقطة الشعور بالراحة، ممكن أنت خالط إحساس راحة إنك عافرت وجاهدت وقت طويل ودي كبوة مع فكرة إنها ممكن تكون عشان حاسس ربنا هيغفر لك رغم إنك عملت ذنب كبير في رمضان. المفروض منحسش بالراحة بعد الذنب... المفروض نحس بالخشية وإن الذنب يورثنا انكسار قُدام ربنا ونسارع بالتوبة والاستغفار. أنا متفهمة إنك ممكن مش عاوز تحس باليأس من نفسك والانكسار أو إنك فاشل لكن مينفعش تسمح لنفسك تتأقلم مع الذنب وتحس براحة بعده مهما كان، لأن ممكن ده يكون مدخل لاعتياد الذنب بعد كده بحجة إن ربنا هيغفر لما أتوب. فبعد كده تلاقي نفسك رايح تعمل الذنب وانت بتقول هستغفر بعده وربنا غفور رحيم. ** حاول توازن... تستمر في المجاهدة لكن لما تقع تحس بعظم الذنب في حق ربنا وخاصة لو في شهر معظم زي رمضان بيزيد في حرمة الذنب وفي نفس الوقت متحسش بالكره لذاتك واليأس منها وتتفهم إننا بشر وكلنا ممكن نقع. ارجع لربنا من تاني واعزم على التوبة بشروطها وخليكِ صادق... اصدق ربنا عشان ربنا يصدُقك. بالتوفيق. https://www.islamweb.net/ar/fatwa/400528/حكم-من-فعل-العادة-السرية-وهو-صائم

تم النشر الاثنين، ١٠ مارس ٢٠٢٥

2 تعليق

جزاكم الله الجنه

تم النشر الخميس، ٢٧ مارس ٢٠٢٥


ربنا بيقول (نعم العبد انه أواب). يعني ايه الايه الجميله دي. انك كثير الرجوع لربنا. وانت ماشاء الله اهه كنت واخد خطوات ومتفهم انه في انتكاسه وخلاص الموقف حصل. يبقى احسن تصرف تصلي ركعتين توبه كده وتستغفر وترجع تاني لطريقك. الشهر ٣٠ غلط ١ مشي ال٢٩ عادي. لكن الشيطان يضيعلك ٧ كمان كده ندم ع ٧ كسل هتلاقي الشهر خلص ملحقتش لا تدعي ربنا ولا تتوب ولاتقرب لربنا في الأيام الجميله دي♥️

تم النشر الاثنين، ١٠ مارس ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك