أختي العزيزة، أفهم تمامًا مشاعر القلق والضغط التي تشعرين بها بسبب سلوك أختك العنيد. من المهم أن نتذكر أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يحتاجون إلى توجيه وحنان لفهم مشاعرهم واحتياجاتهم. إليك بعض الاستراتيجيات التي قد تساعدك في التعامل معها بشكل أكثر فاعلية: تواصلي معها بلطف : بدلًا من اللجوء إلى الصراخ، حاولي التحدث معها بلطف وعبر عن مشاعرك. اشرحي لها لماذا تشعرين بالقلق عليها وأن الأمر يأتي من حبك لها. تحديد قواعد واضحة : من المهم وضع قواعد واضحة في المنزل حول السلوك المتوقع. تأكدي من أن تكون القواعد بسيطة ومفهومة. استمعي لمشاعرها : حاولي معرفة ما يزعجها أو يجعلها تشعر بالتوتر، وكوني مستمعة جيدة. أحيانًا، يحتاج الطفل إلى الشعور بأنه مسموع ومتفهم. تقدير السلوك الجيد : عندما تتصرف أختك بشكل إيجابي أو تستجيب بطريقة جيدة، تأكدي من تثني عليها ومدح سلوكها. هذا يعزز من ثقتها بنفسها ويشجعها على تحسين سلوكها. تحفيزها على المشاركة : قدمي لها أنشطة مشتركة تساعد على تقوية العلاقة بينكما، مثل ممارسة هواية مشتركة أو اللعب، فهذا يمكن أن يُحسن من تواصلها معك ومع الآخرين. تهيئة بيئة هادئة : إذا كان الجو في المنزل عصبي، ابحثي عن طرق لتخفيف هذا التوتر. مثل تغيير الروتين اليومي أو تخصيص وقت للأنشطة الممتعة التي تخرجكم من الضغط. تغيير سلوك الطفل يحتاج إلى وقت وصبر، فلا تيأسي إذا لم ترين نتائج سريعة. حاولي أن تكوني نموذجًا يحتذى به، وتذكري أن دعمك وحبك لها هو الأساس لبناء علاقة جيدة. أتمنى لكما التوفيق.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا