كيف أهتم بنفسي ودراستي مع تأثر نفسيتي بهذه المشكلة العاطفية؟

أنا مرتبطة بشخص ونحن في ثالثة ثانوي، وأهلنا على علم بعلاقتنا. اتفقنا من أول السنة على عدم الكلام والتواصل معًا، لكن لم نستطع فعل هذا،وتكلمنا فقط كل يومين مثلًا نصف ساعة. وأوقات كان يغضب عليَّ ويقول لي أنه ضغط عصبي بسبب الدراسة، لكن معظم الوقت كان جيدًا معي.

من أسبوع كلما تواصل معي أحزنني، وعندما أقول له أشعر بالتعب، يقول لي «ألف سلامة، اقفلي وذاكري ربنا يهديكي».

ومن يومين قال لي «أنه هيغير البايو بتاع تاريخ الي اتكلمنا فيه» وظل يقنعني ساعه ونصف ويقول لي «أن أصحابه بيسألوه وبيحسسوه أنه بتاع بنات» وأنا رفضت أن أغيره، وقلت له أنني زعلت، قال لي «مش بسببي» وقفلنا. وحتى الآن لم يتواصل معي منذ يومين، دون خوف عليَّ من الحزن. الموضوع يصل في أوقات بي لانهيار نفسي، وأظل أبكي. كما تكدست عليَّ الدروس، ولم أعد قادرة على الدراسة، في حين أنه هو طبيعي تمامًا، بيفتح وقت الصلاة فقط. وباقي اليوم قافل، أظنه يدرس ويومه عادي تمامًا.

ولكن أنا نفسيتي تدمرت ولا أعرف كيف هان عليه حزني.

أحتاج لحل عملي إذا سمحتم. بدون كلام عن حرمانية ما نفعله وهكذا؛ لأننا حاولنا كثيرًا أن نبعد لأنه حرام لكن نرجع من جديد للتواصل

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ٢٣ فبراير ٢٠٢٥

4 إجابة

السلام عليكم، بما إنك مش عاوزة حد يقولك حرام وكده، فالحل الوحيد قُدامك إنك تركزي على حياتك ونفسك زي ما هو واضح إنه مركز على حياته ونفسه ومذاكرته. إنك تبطلي تخلي شخص تاني هو محور الكون بالنسبة لك ومحور تركيزك ومهملة نفسك ومذاكرتك وأولوياتك عشان خاطره. الحل إنك تفوقي لنفسك وتتحملي مسؤوليتها مش أكتر وتخليها هي الأولوية. اقعدي مع نفسك كده بهدوء وفكري، للدرجة دي هو أغلى عليكِ من نفسك؟ للدرجة دي مذاكرتك ومستقبلك ولا حاجة عشان مترميش كل حاجة تانية ورا ظهرك وتركزي عليها؟ فوقي لنفسك من التعلق اللي انتِ فيه وركزي على مستقبلك... وعلى فكرة، المشاعر في الفترة دي متقلبة جدًا ومش بعيد جدًا بعد فترة تتغير مشاعركم وتندمي بعد كده إنك قصرتِ في دراستك دلوقتي وأثرتِ على مستقبلك كله بسبب كده. فكري كويس مع نفسك واعرفي مصلحتك فين. محدش هينفعك غير نفسك. بالتوفيق.

تم النشر الأحد، ٢٣ فبراير ٢٠٢٥


شوفي يا قمر بعتذر لو هضايقك ولكن سن 3 ثانوي مش افضل وقت اني اختار شريك حياة مناسب ليا إلا لو شخص داخل على جواز ومناسب وانتي عايزاه وتمام لكن انك مرتبطة واهلك عارفين مش معنى إن الاهل عارفين يبقا الي بعمله ده صح*لو اجتمع البشر كلهم على غلط فهو هيفضل غلط*هو حاليا مش فارق معاه زعلك زي ما بتقولي طيب معلش يعني ويفرق معاه ليه؟! انتي لا اخته ولا مراته ولا حد قريب منه هيرجع بعد حبة يقولك كلمتين مراضية وهترجعي عادي. *معذرة انتي حياتك لازم تمشي اصلا بالحلال والحرام، انتي لو فعلا سبتيه عشان حرام مكنتش هترجعي والله بجد اصل الحرام ده الي ربنا حرمه علينا يعني مينفعش نعمله يعني نسمع الكلام لان ده امر من ربنا، شوفي طول ما ربنا مش بيعاقبنا احنا بنكمل في الغلط وده لان ربنا صابر علينا وعايزنا نتوب لكن احنا بنتساهل صدقيني ياسكرة انتي عندك فرصة تسيبيه دلوقت انتي لسه على البر جايز يحصل حجات في المستقبل تخليكي تتمني انك تموتي عشان تعبتي نفسياً، وحسني علاقتك بربنا عشان مينفعش منهتمش بالحرام كده لانه حاجة كبيرة اوي لان دورنا فالحياة اننا نتجنب الحرام. حاولي تلحقي نفسك من دلوقت وتسيبيه وهتقدري لان ده الخير ليكي ومن منظور اخر انتي جايز لو جالك عريس مناسب بعد كده ومحكيتيلوش انك ارتبطي بشخص قبل كده هتحسي بذنب انك ضيعتي مشاعرك على الفاضي مع الي قبله ولو حكيتيله جايز ميرتاحش وميكملش ويكون فعلا شخص مناسب وراح. وغير كده الكلام والاهتمام الزايد ده دلوقت نفترض ان مصيرك هتتجوزيه هيبقا اهتمامكم ببعض بعد الجواز اقل مهو خلص قبل الجواز شوفي حجات كتير لو فكرتي فيها هتخليكي تسيبيه ومتكمليش اولا عشان ربنا ثانيا عشان نفسك مش صعبانة عليكي تظلميها كده؟ ربنا يوفقك للقرار الصح 🤍

تم النشر الأحد، ٢٣ فبراير ٢٠٢٥


للاسف مش هقدر اتجاهل انى اقولك جميل انك عارفه انه حرام الجميل هيكون برد ا ان مفيش اى استفادة من اننا نركز فى زعلنى وزعلته دلوقتى خالص وده ولا هو دليل على حب حقيقى ولا حاجة حاليا الحياة هتعلمك ان فى اولويات وانك تهتمى باولوياتك هو ده اللى هيحركك فى الحياه والنتايج تبقي كويسه

تم النشر الأحد، ٢٣ فبراير ٢٠٢٥


عزيزتي، أود أن أقول لك إن ما تمرين به حقًا أمر صعب ومؤلم. من الطبيعي أن تشعري بالتوتر والقلق في هذه الفترة، خصوصًا في مرحلة الثانوية العامة حيث تكون الضغوطات الدراسية مرتفعة. من المهم التذكير بأن العلاقات العاطفية في فترة المراهقة قد تثير مشاعر مختلطة، وقد تؤدي أحيانًا إلى ضغط نفسي إضافي. إذا كان هذا الشخص يسبب لكِ الحزن والقلق، فقد يكون من الأفضل إعادة تقييم العلاقة. هل هذه العلاقة تعزز من قدرتك على المذاكرة وتحقيق أهدافك، أم أنها تأخذ منك المزيد من الطاقة والوقت؟ إليك بعض الخطوات العملية التي يمكنك اتباعها لتخفيف الضغط النفسي: التحدث إلى شخص موثوق : يمكن أن تكوني بحاجة إلى التحدث مع صديقة أو أحد أفراد الأسرة عن مشاعرك، فهم قد يقدمون لكِ الدعم والتوجيه الذي تحتاجينه. تحديد الأولويات : ركزي على دراستك وما هو مهم بالنسبة لكِ في هذه المرحلة. حاولي وضع جدول زمني للمذاكرة يضمن لكِ وقتًا كافيًا للراحة والتفكير. الابتعاد لفترة : إذا كان الحديث مع هذا الشخص يسبب لكِ الألم، فقد يكون من المفيد خفض التواصل معه لبعض الوقت. هذا سيساعدك على التفكير بشكل أوضح بشأن مشاعرك وماذا تريدين من هذه العلاقة. الاهتمام بالنفس : احرصي على أن تخصّصي وقتًا لنفسك للقيام بأنشطة تحبينها مثل القراءة أو ممارسة هواية تشعرك بالسعادة. استشارة مختص : إذا استمرت مشاعر القلق والاكتئاب لديكِ، فقد يكون من المفيد التحدث مع مختص نفسي يمكنه مساعدتك في التعامل مع مشاعرك. تذكري أنه لا بأس من الابتعاد أحيانًا إذا كان ذلك في صالح صحتك النفسية. وفقك الله فيما يسعد قلبك ويحقق لك أهدافك.

تم النشر الأحد، ٢٣ فبراير ٢٠٢٥

1 تعليق

العلاقات اللي بدايتها مترضيش ربنا نهايتها مش هترضيكي يحبيبتي وان اهلك عارفين دا مش مبرر لحرمنيها ابدا. انصحك خديها فرصه وقربي من ربنا حتى لو قريبه قربي اكتر وادعيله بالثبات وحاولي مش تفكري فيه وتنسيه انا عارفه انو صعب والله بس حاولي وصدقيني هتحمدي ربنا بعد كده انك بعدتي

تم النشر الأحد، ٢ مارس ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك