أنا بنت عندي ١٧سنة بقالي فترة بعمل العادة السرية و مش عارفه أبطل و حاسه ان حياتي فاضية جدا و مفيش حاجه جذابة خالص و فقدت كل اهتماماتي تقريبا و بدأت أحس أني مليش نفس اعمل حاجه و بقت العادة السرية هي نشاطي اليومي الوحيد و ممكن اعملها اكتر من مرة في اليوم..
المشكلة انها بدأت تأثر على تركيزي و طاقتي بشكل كبير و حاسة نفسي بدأت أضيع....و أنا عارفة أني لو سبتها هترجع حياتي تتملي بالفراغ تاني مش عارفه اعمل ايه ياريت تدوني حلول عملية مش مجرد كلمات تشجيع و خلاص
بصي انتي اكيد سمعتي عن حلول زي التمرين و قراية الكتب و سماع البودكاستات و كل الكلام ده و ممكن تكوني جربتيه و معملش نتيجةبلفعل بس انا هقولك ان على الاقل انك تحطي العادات دي في حياتك احسن من انك تحشيها بالعادة السرية بس وازني بين العادات السيئة و العادات الحسنة قربي من ربك و ادعي كل يوم انه يشفيكي لان ده مرض و مبيخفش غير بمشيئة ربك لا بمشيئة اخصائي نفسي او بمشيئتك و دي شوية نصايح ممكن تفيدك. ١-متعديش: متعديش انتي مبطلة بقالك قد ايه انسيها خالص و ابعدي تفكيرك عنهاعشان متستنيش دايمآ لحظة سقوطك و عودتك ليها ٢-اوعي تقعدي لوحدك: لو قعدتي وحدك الشيطان بيستلمك و بيقعد يوسوس في ودنك و يقولك تعمليها و يقنعك انك خلاص قعدتي فترة كويسة و خلاص مش هتضرك مرة واحدة ٣-اوعي تبطليها واحدة واحدة: استراتيجية زي دي لازم حد يتابع معاكي فيها غير كدة هتبوظ منك ،لازم توقفيها و تقطعي العادة من جذورها و تقفلي الباب ده نهائيآ وربنا يعينك و يخفف عنك ان شاء الله
تم النشر الثلاثاء، ٤ فبراير ٢٠٢٥
طالما عارفة إن مشكلتك كلها في فراغ حياتك، ليه متمليهاش؟ أنتِ 17 سنة، يعني عمر الشباب ودي أهم فترة للانتاج والبذل في حياة الإنسان فليه متقعديش مع نفسك وتفكري إزاي تعيشي الفترة دي صح من غير ما تندمي بعد كده وانتِ في عمر أكبر. ربنا خلقك عشان عبادته... والعبادة مش بس صلاة وصوم، العبادة معنى كبير شامل حتى اهتمامك بنفسك وصحتك وتفاصيل حياتك اللي هي نعمة من ربنا. العبادة، تشمل تقديرك لوقتك واستغلاله في حاجات نافعة تفرق في حياتك وحياة غيرك. *** اقعدي مع نفسك وهاتي ورقة وقلم، اكتبي كل حاجة في دماغك، كل حاجة كنتِ بتحبيها في وقت من الأوقات، حاجات أو مهارات خطرت في بالك أو شفتِ فيديو عنها وفكرتِ ولو ثوان إن هيبقى جميل لو تعلمتِها. اكتبي كمان كل اللي مضايقك، فرغي أفكارك كلها ونضفي الفوضى اللي في عقلك ونفسك وارجعي رتبيها. هتلاقي واحدة واحدة عقلك بيلاقي حلول ومخرج للوضع اللي انتِ فيها. ** فيه حاجات كتير جدًا ممكن تملأي بها حياتك. مش عارفة أنتِ مسلمة ولا لأ بس لو مسلمة... الصلاة أخبارها إيه؟ بتصلي ومواظبة على الصلاة؟ لو واظبتِ على الصلاة مش هتلاقي وقت تمارسي العادة وانتِ مضطرة تكوني طاهرة لكل صلاة... هتغتسلي كل شوية عشان تصلي؟ ابدأي بإنك تستعيني بالله وتدعيه يساعدك ويقويكِ... ادخلي تحدي مع نفسكِ إنك تحافظي على الصلاة. *** وتحدي تاني إنك تستمري من غير العادة وعلمي كل يوم ولو وقعتِ في يوم عادي مش مشكلة اوعي تيأسي من نفسك، كملي اليوم اللي بعده كأنك موقفتيش يوم وتحدي نفسك إنك هتزودي عدد الأيام أكتر قبل ما تقعي مرة تانية. المهم متيأسيش في نفسك وفي قدرتك إنك تخرجي من المشكلة دي وتعيشي حياتك صح وزي ما ربنا أراد لك. بالتوفيق.
تم النشر الثلاثاء، ٤ فبراير ٢٠٢٥
هفهمك حاجة العاده السرية الفرق بينها وبين الجواز إن العاده بيتفرز فِ جسمك كميه هرمونات كبيرة، برضو الجواز بيكون فيه هرمونات بيتم إفرازها أثناء و بعد العلاقة بس بتكون بكميات مظبوطة سُبحان الله... الهرمونات دي بتأثر على جسمك وبعدها بتخليكي تحسي بحالة خمول ومع الوقت هتلاقي الحجات العادية بالسنبةة ليكِي بقت مملة كده ونفيش حافز يشجعك، دي معلومة هتفهم لي بتحسي بالخمول، عموما أي سلوك بتعمليه بيأثر عليكي وقفيه لو مش عاوزة نتايحه تبان... بسبب كثرة السؤال عن الموضوع ده هتلاقي في مُحرك البحث لو بحثتي أسئلة عن الإسمتناء متجاوب عليها كتير اوي كل ما على تضغطي على محرك البحث وتكتبي العاده وهيظهرلك.... وبس كده ربنا يصلحلك حالك
تم النشر الثلاثاء، ٤ فبراير ٢٠٢٥
أولاً، أود أن أشكرك على صراحتك وفتح قلبك، وهذا هو أول خطوة نحو التغيير. إن مسألة العادة السرية موضوع حساس يؤثر على العديد من الشباب، ويمكن التغلب عليها من خلال اتخاذ خطوات عملية ومدروسة. تحديد الأسباب : ابحثي عن الأسباب التي تجعلك تلجئين إلى هذه العادة. هل هي نتاج الملل، التوتر، أو الفراغ العاطفي؟ فهم الأسباب سيساعدك في معالجة الجذور بدلًا من الأعراض. ملء وقتك بالأنشطة : حاولي العثور على أنشطة جديدة أو استعادة الهوايات التي كنت تستمتعين بها في الماضي. يمكنك الانخراط في نشاطات اجتماعية، رياضية، أو ثقافية. حضوري إلى مسابقات أو ورش عمل يمكن أن يسهم في إشغال وقتك. تحديد أوقات خالية من المشتتات : قضي وقتك في أماكن تساعدك على التركيز والابتعاد عن المحفزات، مثل الدراسة في المكتبة أو الانخراط في أنشطة جماعية. تنمية العلاقات الاجتماعية : حاولي تكوين صداقات جديدة أو تقوية العلاقات مع الأصدقاء القدامى. التحدث إلى الآخرين ومشاركتهم اهتماماتك سيمكنك من إشغال فكرك. التوجيه الديني : تذكري أهمية التوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والتوبة، والتعمق في معاني الإيمان. الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن يمكن أن يمدك بقوة داخلية. طلب المساعدة : لا تترددي في استشارة مختص نفسي إذا شعرت بأن الأمر يخرج عن سيطرتك. قد يكون من المفيد التحدث إلى شخص يمكنه مساعدتك على فهم مشاعرك والتعامل معها بصورة صحية. تذكري أن التغيير يتطلب صبرًا وإرادة، وكل خطوة صغيرة تقطعينها نحو هدفك هي خطوة في الاتجاه الصحيح. ولأنك قادرة على تغيير وضعك، فكوني قوية وثقي بقدراتك.
تم النشر الثلاثاء، ٤ فبراير ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا