ما الحل لمشكلتي مع أمي ومعاملتها التي أثرت على حياتي ودراستي الجامعية؟

انا فى العشرين من عمرى ولكن سأبدا القصه بالرجوع إلى عام ٢٠٢٣ كنت فى ١٨ من عمرى قصتى بدأت عندما كنت فى آخر عام من مرحله التعليم الأساسى عندما كنت أقوم باختيار مجموعه مدرسين للمواد فى الثانويه الازهرية، انا كنت افضل مجموعه مدرسين وكنت اخطط بالذهاب لهم لكن امى لم تسمح لى واختارت لى المدرسين بحكم انها سألت ابنه أحد اقربائها فى الثانويه وهى تكبرنى بعامين عن مدرسين واخبرتها بمن كانت تتابع معهم ولكن لم أكن أفضلهم

وامى لم تتناقش معى فيما اريد بل اخبرتنى أن من اختارت المدرسين هي افضل منى دراسيا وانا أقل منها لذلك لا يجب الاعتراض وبالفعل قد بدأت السنه الدراسيه وانا فى الحقيقه كنت مجتهده وعلى قدر من الذكاء بشهاده مدرسينى وعلاماتى كانت جيده على مدار سنين الدراسه وفى خلال العام كنت أعاني من المدرسين الذين قامت قريبه امي باختيارهم ولم أكن اتوافق معهم وطلبت من امى أكثر من مره بتغييرهم ولكن رفضت

وكنت أعانى خلال العام الدراسى معهم وقريبه امى كانت ثانويه عامه عام ٢٠٢١ وكان معدلها 81% ووالدتها قالت انى معدل ابتها ليس صحيح وأنها مجتهده وان هذا حدث لسوء حظها وقبلت بكليه الفنون الجميلة وخالتى أخبرت امى أنها لايجب أن تجعلني اذهب الى المدرسين الذين كانت معهم قريبتها واكن امى لم تستمع لأى من هذا

أكملت العام وانا كان ينقصنى الكثير وكنت اعتمد على نفسى فى إنجازه وكان يحزننى أن بعض أصدقائي كانوا يتابعون مع ٢ من المدرسين فى الماده الواحده رغم ضعف مستواهم وانا لم اطلب اى شئ ولا بحضور درسين فى ماده كان طلبى فقط هو أن أكون مع المدرسين الذين اتفق معهم وارتاح معهم .

وفى خلال العام لم يكن بالجيد بالنسبه لى لكني عافرت واكملت العام واصبت باضطرابات فى اخر شهر فى العام كنت امر بحاله ليست جيده فتره الامتحانات النهائيه كنت اخاف من الفشل وابكى كثيرا ومرت فتره الامتحانات وفتره ما قبل ظهور المعدل وللتوضيح أنا فى الثانويه الازهريه فى يوم ٣١/٧/٢٠٢٣ ظهر المعدل وكان معدلى ٩٢%

ومن ذللك اليوم وانا اشعر بانى داخل دائره مظلمه حرفيا من ذلك اليوم امى أصبحت تعاملنى بشكل سيئ جدا واخدت لأنها كانت تريد أن التحق بكليه الطب نظرا لأن ابنه عمى بها وابنه عمى تكبرنى ب١٠ أعوام وكل ذلك حتى تقهر ام ابن عمى (سلفه امى ) معدل الطب كان ٩٦%ومعدلى 92%

كان كل من يزورنى المباركه بالنجاح كانت امى تقول انها تريد أن تلحقنى بمعهد فنى صحى أو تمريض وكانت تقلل منى أمام اقربائها حتى انى كنت انهى المقابله وادخل إلى غرفتى ابكى واخبرتها انى لا اريد أن اقابل اى شخص وان تتوقف عن استقبال الناس لأن حالتى كانت سيئه لكنها لم تستمع لى وكانت تجبرني على مقابلة أقاربها واصدقائها وكانت تذمنى أمامهم بأبشع الاوصاف وقللت من مجهودي أمام الناس وإني لم أفعل ما يكفى فى السنه واني كنت مقصرة لكن أبى يرى عكس ذلك

وهى اخبرتى عندما كنت ابكى فى فتره الامتحانات انى لم اقصر لكن كل ذلك قد تغير بمجرد ظهور النتيجة كان معدلى يسمح لى أن التحق بكليه الهندسه وانا كنت اميل للرياضيات والفيزياء فى الثانويه ولم أكن احب التخصصات الطبيه ولم احبها يوما ولم تكن هوايتى أن التحق بأى تخصص طبى ابدا بسبب ما أراه بالمستشفيات والمقارنه بين ابنه عمى فى كليه طب وعمتى فى كليه تمريض

كرهت كلا التخصصين ولم أكن اتمنى دخولهم مر شهران وتحديدا يوم ١٧/٩/٢٠٢٣ كان يوم ظهور التنسيق وقد قبلت بكليه الهندسه أبى كان سعيد لكن امى لم تكن كذلك لانها عندما كنت أقوم بكتابه الرغبات كانت لاتريد أن مكتب التخصص الهندسى فى الرغبات وعندما رفضت سبتنى وقالت لى أنها ليست راضيه ودعت على

وبعد ظهور القبول بالكليه أعلنت امى الحرب على أولا فى يوم التنسيق قبل الظهور طلبت الا يتم اخبار أحد بذلك حتى لا اكون بضغط بنفسى لكن امى لم تستمع لى وأصرت على استقبال رسائل الأقارب قبل الظهور وكم اسئله عن موعد ظهور القبول وبمذا قبلت فقمت بكتم دموعى ولم ابكى بشق الأنفس

وبعد ذلك عندما علمت انى قبلت بكليه الهندسه اخدت تسبنى وتدعى على واخدت تتصل بأقاربها وقالت انى فاشله واتهمتنى بالسرقه أنى سرقت الأموال التى اخدتها لدراستى طول العام وقصدت أن أجعل معدلى ٩٢ وايضا اخدت تسبنى أنها اجبرتنى أن أقوم بعمل تظلم حتى احصل على درجات تجعلنى الحق بمعدل كليه طب وقامت هى بدفع الأموال الخاص بالتظلم لكن لم احصل على درجات

وفتحت هاتفها ذات مره على محادثه بينها وبين أحد أقاربها تسبنى لها وتقول انى سارقه وقالت انى سأصبح عاطلة فاشله لن اجد عمل وكلام كثير من هذا النوع لم ابكى وكتمت بداخلى بعد كل هذا أتت للحديث معى واخبرتنى أن صديقتي افضل منى لانها التحقت بكليه الطب واخدت تقارن، صديقتى تلك كان تحضر لكل ماده ٢مدرسين لكن امى لم تستمع واخذت تسبنى وقالت انى دبلوم صنايع وبتاعت معاهد وانى فنيه وأخرى أسلك بلاعه مع احترامى سكت ولم ابكى يومها

وبعد فتره عندما رأت أم ابنه عمى متضايقه انى التحقت بكلية الهندسة فرحت كثيرا وحتى عمتى ابنتها كانت معى بنفس السنه وكانت ثانويه عامه ادبى ومعدلها ٥٥ ولم تستطع الالتحاق بأى كليه التحقت بمعهد تمريض عامين دراسه ولاكن عمتى قالت إن ابنتها معدلها ٧٥ يوم ظهور المعدل ولم نعرف الحقيقه الا بيوم ظهور التنسيق وكم كنت حزينة عندما قارنت بين موقف امى وموقفها

وكانت عمتى تصر على أن التحق بالتمريض حتى أكون مع ابنتها ولا يكون هناك فارق بيننا ولكن امي رفضت عندا فى عمتى بعد أن كانت امى ستضعنى أمام الأمر الواقع واتفقت مع أحد اقربائها أن تجعلنى أقوم بأداء اختبار القدرات للالتحاق بالتمريض وقدمت لى فى الاختبار بدون علمى وبعد التحاقى بالكليه لم تتوقف امى عن اذيتى بكل فتره تذكرنى بما حدث وانى مقصره مقارنات مقارنات

وصل الأمر أن تجعل اختى تقول امام ابنه عمتى انى سينتهى بى المطاف بالجلوس فى الكافيهات عاطله عن العمل لانى لن اجد عمل، كتمت بكائي لانى فقدت القدره على البكاء يؤلمنى عندما رأيت امى فى العام الذى يلى ثانويتي تقف أمام أبى حتى لا يجعل اخى يلتحق بالتعليم الفنى لانه كان مستهتر ومع ذلك قالت إنه لن يلتحق الا بالثانوى العام

يؤلمنى أيضا أن أرى امى تقف مع ابنه عمتى عندما لم يكن معدلها يسمح لها بدخول الثانوى العام فنصحت امها أن تدخلها بثانوى عام مقابل مبلغ مالى تدفعه كل عام يولمنى عندما رأيت موقف عمتى مع ابنتها وعدم إخراجها وكذبت من أجلها وقالت مجموعها الحقيقى وكذلك ابن عمتى لم يتم تأنيبه كما فعل بى بل كان معدله ٧١ والتحق بكليه الزراعه لم يؤنب أو يعاقب بل تمت مواسة الجميع وانا تمت اهانتى

امى كانت ولا زالت إذا قام اى شخص بشوكتى لها تقف معه ضدى بدون أن تسألنى إن كان كاذب ام لا وعلى الأقل تسمح لى بالدفاع عن نفسى بل لا تصدقنى اساسا وتقول انى سيئه الاخلاق ولا احد سيطيق معاشرتى فى الحياه

وسأختم برحلتى خلال الكليه اول يوم بالكليه كنت ابكى ولا اريد الذهاب على مواقع التواصل الاجتماعى أقوم بفتح الملف الشخصي لكل الناس حتى ارى تخصصاتهم واقارن بينى وبينهم فى اول عام فى الجامعه لم أكن احضر كثيرا اغيب بكثره ارفض مواجهه الواقع والى الان أنا أشعر برغبه فى النوم وعدم الاستيقاظ وانا لم تكن تلك ابدا عادتى قبل دخول الجامعه كنت قليله النوم انا بكل يوم اتمنى أن يكون اخر يوم لى بالحياه

وأشعر بالحزن عندما استيقظ باليوم الذى يليه مر اول عام دراسي بالكليه كنت قليله الحضور وفى امتحانات الميد ترم خلال التمرين فوت بعضها كل ذلك أدى باخر عام إلى رسوبى بمادتين وانتقلت إلى العام الذى يليه بمادتين التحقت بتخصص هندسه كهربية وبفتره اجازه السنه الاول اعتقدت انى تخطيت ما حدث لكن اكتشفت انى مخطئه عندما بدأت باول ترم فى السنه الثانيه وظللت على نفس المنوال قله حضور وتفويت بعض امتحانات الميد ترم أدى ذلك إلى رسوبى بمادتين أيضا فأصبحت راسبه بأربع مواد

وخلال فتره الاجازه من اول ترم اعتقد أنى تخطيت ما حدث لكن كنت أيضا مخطئه وانا الان بثانى ترم بالسنه الثانيه أشعر بضياع لا اعرف ماذا افعل انا من اول عام فى الجامعه انا مستهتره لا أقدر على قراءه اى شيء لا اذاكر إطلاقا أشعر دائما برغبه فى النوم حولت التخطى كثيرا حاولت البدا بالذاكرة كثيرا ولكن عندما ابدا أشعر ان أحد يقوم بشدى إلى قاع مظلم ابكى واترك المذاكره وانام

انا الان اريد حلا لانى أشعر ان عمرى ينفلت من بين يدى وأشعر أني بدائرة مظلمه لا استطيع الخروج منها أشعر بأن قيود تشدنى إلى تلك الدائره كلما حاولت الخروج منها

اقترحت حلين

الاول تغيير تخصصى ولكن لا ارغب بأى تخصص اخر وكره التخصصات الطبيه ولا اخفي سرا انى احب تخصص الهندسه ولا اريد تركه واريد إثبات نفسى فيه والنجاح فيه ورأيت نماذج كثيره نجحت بهذا مع اختلاف مستوياتهم وتفكيرهم وعقلياتهم ولكن كلما حاولت ذلك القيد الوهمى يشدنى .

الخيار الثاني هو الانتحار لانى حقا حاولت وفشلت وانطفأت رغبتى فى اى شيء ولم اعد اقدر على أن أكمل حياتى هكذا اريد حلا لانى أشعر بالعجز حقا

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر السبت، ١٥ مارس ٢٠٢٥

2 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. وانا اقرا قصتك. ارى انك زهره جميله ولكن أصابها الذبول. صعب صعب انه يكون دايما الشخص اللي بيكسر فيكي هو من أقرب الاقربين اللي هي الام ده صعب جدا الاولاد دايما بيبقى اكتر حاجه نفسهم فيها ان هم يشوفوا اهلهم فخورين بيهم للاسف الجزء ده ناقص عندك وهو مش سهل ان هو يكون ناقص انا حاسه بده جدا وفاهمه جدا. خلينا نقول احنا نقدر نتصرف ازاي في الوضع ده؟ اول حاجه هقولهالك انسي تماما الخيار الثاني اللي انت حطاه انه احنا بندور ان احنا ما نخسرش صح كده بندور ان احنا عمرنا ما يروحش هباء ما تبقاش السنين بتعدي واحنا بنخسر. فأكيد مش هندور على حل يكون فيه خساره لحياتنا كلها وللخلود اللي احنا هنخلده في نهايه الدنيا نبقى نخلد في مكان مش حلو لا قدر الله ربنا يرزقنا جميعا الجنه ونخلد في الجنه عشان فعلا تكون حياتنا ما راحتش هباء وهو ده الهدف الاساسي وده الهدف الاهم. الابتلاء اللي انت محطوطه فيه ده محطوطه فيه عشان خاطر ربنا يشوف انت هتعملي فيه ايه فاول حاجه محتاجين نعملها في وسط الصعاب دي ان احنا ننوي نيه خالصه لله ان احنا هنتعامل مع امنا لله وهنبرها ايا كان الاذى اللي هي بتصدره لنا بسبب يعني اهواءها الشخصيه او اهدافها الشخصيه. تمام كده تاني حاجه محتاجين نبص احنا بنحب ايه تمام انا ربنا ييسر لي اني اكون في الهندسه ده مجال جميل جدا جدا جدا انت زي ما انت بتقولي انت حباه فاحنا مش هنبعد عن المجال ده احنا هنفضل موجودين فيه وهنبدأ نحط خطوات ونبدا نشوف احنا عايزين نوصل ايه نمشي الخطوات دي واحده واحده طيب واللي بيحصل معانا في البيت واللي بتعمله معايا امي انا هبدأ اشوف انه ده بقى ايه شويه العقبات اللي محطوطه لي عشان ربنا يشوف بيها قد ايه انا فعلا عندي اصرار وعزيمه اني احقق شيء افيد بيه الناس كل ما بدات تحطي هدف لنفسك والهدف ده يكون موجود بربنا صدقيني الامور هتختلف معاكي تماما ابدئي خططي ازاي تخلي مذاكرتك افضل ايه الاوقات اللي تذاكري فيها عشان خاطر ما تبقيش مضغوطه من الحاجات اللي بتعملها ماما نبصلها بعين الشفقه ونقول يعني هي للاسف نفسها ضعيفه ومش هتقدر تدينا اكثر من اللي هي اديتهولنا قبل كده هي عملت معانا مواقف كتير حلو قبل كده لكن حاليا هي خلاص غير قادره انها تعمل اي حاجه حلوه تاني معانا للاسف اللي هيوصل لنا منها دلوقتي هو اشياء مؤذيه واحنا هنتعامل مع الاشياء المؤذيه دي بالبر لله وبان احنا نصبر علشان ربنا يرفع عننا الابتلاء ده ان شاء الله وربنا يهدي ماما والامور معها تتحسن ان شاء الله طيب نعمل ده ازاي هنجيب ثقل ده منين والله نشوف بقى مين بيدعمنا في البيت مين احسن تصرفا بابا حلو يبقى كل ما احس ان انا تصرفات ماما ضغطتني قوي قوي اروح لبابا اروح لبابا مش لازم اروح اشتكي له واقول له انا زعلانه من ماما اروح اعمل اي حاجه مع بابا ده لوحده هيديني طاقه اروح اخذ راي بابا ها يا بابا بص كده انا حطيت خيط عشان اذاكر ايه رايك فيها هيقول لك اه حلو وجميل وبراك وده هيديك دفعه ده هيبدا يعادل شويه الاذى بان احنا بنفسنا نحط قصاده حاجه جميله تخلينا نقدر نستحمله.

تم النشر السبت، ١٥ مارس ٢٠٢٥


أختي العزيزة، أولاً، أود أن أشكرك على مشاركتك لهذه القصة الشخصية الصعبة. من المؤكد أن ما تمرين به هو أمر قاسٍ ويحتاج إلى دعم وتفهم. من الواضح أنك تعانين من ضغط نفسي كبير بسبب المقارنات التي تفرضها والدتك عليك، وأيضًا بسبب عدم قبولها لمشاعرك وأفكارك. الأمر يتطلب وقتًا وجهدًا للتجاوز عن هذه المواقف، ولكن يُمكنك البدء بخطوات صغيرة لتحقيق تغييرات إيجابية في حياتك. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: تحديد الأهداف : حاولي كتابة أهدافك الأكاديمية والشخصية. ماذا تريدين أن تحققي؟ يمكنك وضع مقاييس صغيرة لتحقيق هذه الأهداف. البحث عن الدعم : ابحثي عن الأصدقاء أو المعلمين الذين يؤمنون بك وبقدراتك. التحدث مع أشخاص إيجابيين قد يسهل عليك الشعور بالثقة والدعم. تطوير مهارات التواصل : حاولي التحدث مع والدتك بطريقة هادئة ومباشرة. قد يكون من المفيد أن تشرحي لها شعورك بالإحباط وتطلعاتك في دراستك، دون أن تبدو كأنك ضد آرائها. التوجه نحو الاحتراف الذاتي : ابحثي عن الأنشطة التي تثير شغفك، سواء الأكاديمية أو الهوايات. هذا سيساعدك على التركيز على الأشياء التي تسعدين بها. تنظيم وقتك : حاولي وضع جدول زمني للدراسة وممارسة الأنشطة التي تحبينها. تنظيم الوقت بشكل جيد قد يساعدك على تقليل الضغط الذي تشعرين به. استشارة مختص : إذا كان الأمر يؤثر على صحتك النفسية بشكل كبير، لا تترددي في طلب المساعدة من استشاري أو معالج نفسي. المتخصصين يمكنهم تقديم النصيحة والدعم لمساعدتك على تخطي هذه الفترات الصعبة. أخيرًا، تذكري أنك لستِ وحدك في هذا، وهناك الكثير من الناس الذين يواجهون تحديات مشابهة. خذي الأمور خطوة بخطوة وحاولي التركيز على ما يجعلك سعيدة. استمر في المحاولة ولا تيأسي، فالحياة مليئة بالفرص.

تم النشر السبت، ١٥ مارس ٢٠٢٥

2 تعليق

انا شايف ان انسب حل ليكي دلوقت هو انك تشدي حيلك جامد في الدراسه خصوصا انك بتحبي الماده الي هتذاكريها وحاولي متركزيش من الي بيحصل دلوقت من مامتك حاولي تتخطي اي حاجه دلوقت واستحملي شويه هو اكيد هيكون صعب عليكي دلوقت بس حاولي.... وان شاء الله لما تجيبي مجموع عالي هيكون عليكي الطلب من الشركات الكبيره ودي حقيقه ....نا عارف واحد كان نفس تخصثك كان شاطر جالو عقد عمل في امريكا ومكنش هيدفع اي حاجه وهو رايح ونا بقترح عليكي تسمعي بودكاست لناس ممكن تلهمك في الحياه

تم النشر الأحد، ١٦ مارس ٢٠٢٥


اهتم بصحتك النفسية

تم النشر الأحد، ١٦ مارس ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك