كيف أتخلص من الوسواس الذي يشككني في قبول صلاتي كلها؟

السلام عليكم ..

انا عندي وسواس ان صلاتي كلها غلط و مش مقبوله كفيل انه يخلص عليا ، بجد تعبت من كتر التفكير .. مبقتش عارف اعيش حياتي طبيعي ، دايمًا عمال بفكر هو انا ممكن فعلا اطلع بعد ده كله اكون متساهل في حاجه او فاهمها غلط في الصلاه تكون سبب عدم قبول صلاتي في كل السنين اللي فاتت و اللي جايه ..

اللي عنده حاجة للموضوع ده ياريت يفيدني بيه و يبقي كسب ثواب كبير عند ربنا ..

جزاكم الله خيرًا

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ١٣ مارس ٢٠٢٥

2 إجابة

وعليكُم السَّلامُ ورحمةُ اللَّه وبركاتُه سألت شيخ بسبب الموضوع ده كانت إجابته إنك متستجبش ليه، يعني مثلا لو انا فِ الركعة التانِية وشكيت إني مقرأتش الفاتحة فِ الركعة الأولى مثلا خلاص اصلي أكنِي قرأتها، كذلك فِ الوضوء انا شكيت أنا مسحت على شعري ولا لاء خلاص يبقى انا مسحت عليه فاهِم،المهم إنك بقدر الإمكان تركِرز ولو حصلك الوسواوس ده متتفعلش معاه خالص ومُده بسيطة هتلاقِي نفسك بإذن الله تمام... من الحجات اللِّي هتساعدك بردُك إنك تعرف أركان الصلاه و السُنة اللي فِ الصلاة وهكذا ده هيساعدك بردك يعني مثلا كونك عارف إن مثلا انا نسيت اقرأ التشهُد الأوسط فِ الصلاه خلاص مش هقطع الصلاه ولا هنزل اجيبه لإنه سنَّه لاء كده هسجد سجدتي سهو قبل التشهد نفس الكلام مع الآيات او السور اللِّي بنقرأهم بعد الفاتحة في اول ركعتين يعني لو نسيت إني اجيب سورة تانية بعد الفاتحة خلاص هسجد سجدتي سهو فاهِم،وربّ يصلحلك حالك

تم النشر الخميس، ١٣ مارس ٢٠٢٥


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم، ما تَمر به هو شعور شائع يُعاني منه الكثير من الناس، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بالدين والعبادات. الوسواس ليس من الإيمان، بل هو من الشيطان الذي يسعى إلى زعزعة ثقتك في رحمة الله وقبول عبادتك. أولًا، عليك أن تتذكّر أن الله سبحانه وتعالى رحيم وغفور، وأنه يطلب منا الإخلاص والنية الطيبة. الجهد الذي تبذله في الصلاة هو أمر طبيعي يُثاب عليه الإنسان، وإذا كنت تؤدي صلاتك وفقًا لما تعلمته من سنن الصلاة وأركانها فإنها بإذن الله مقبولة. من المهم أن تُعالج هذه الأفكار بالبساطة والتكرار؛ حاول أن تُقلل من التفكير الزائد في صحتها وابدأ بتكرار النية الطيبة في الصلاة، واطلب من الله أن يتقبلها. كما يُستحسن الاستعاذة بالله من وساوس الشيطان، وتذكر أن التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة سيفتح لك أبواب الراحة. إذا استمرت هذه الوساوس في إزعاجك وأثرت على حياتك اليومية، يُستحسن أن تتحدث مع شخص متخصص، مثل عالم دين أو طبيب نفسي، لكي يساعدك على تجاوز هذه المشكلة. تذكر، أخي العزيز، أن النية والصدق في العبادة هو ما يسعى إليه الله منا، فلا تدع الشكوك تُشوش على صلاتك وحياتك. أسأل الله أن يوفقك ويُيسر لك أمرك، ويبارك لك في صلاتك وأعمالك.

تم النشر الخميس، ١٣ مارس ٢٠٢٥

1 تعليق

ربنا هيتقبل صلاتك اللي انت صليتها وانت مكنتش على علم بحاجات فيها او عملت حاجة غلط ومكنتش تعرف فا ربنا عليم بذات الصدور ما تقلقش هو شايفك من جوه وعارف نواياك وعارف إنك بتحاول تبذل اقصي ما عندك انت محتاج بس تبص لربنا باكتر من زاوية هو شديد العقاب ولكن رحمته وسعت كل شئ فا ربنا يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويدخلنا الجنة برحمته أنصحك تتابع في جلسات الإرشاد النفسي بالتوفيق

تم النشر السبت، ١٥ مارس ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك