السلام عليكم
اعاني من فتره كبيره من خمول شديد و النوم الكثير باحتياج و بدون و عدم انتظام في الصلاه و حين الدراسه دائمة بالي سرحان في الا وعي كيف اعالج نفسي؟
السلام عليكم، هل أنتِ في مرحلة ثانوية عامة؟ إذا كان عليكِ ضغط نفسي بسبب الدراسة عامة فالبتأكيد هذا عامل كبير في إحساسك بالخمول والنوم، أحيانًا تكون هذه وسيلة هروب يلجأ لها العقل هربًا من الضغط والمسؤولية التي عليه. بالإضافة للضغط النفسي والتوتر قد يكون هناك أسباب أخرى مثل: وجود مشاكل صحية، كالأنيميا ونقص الفيتامينات، تابعي مع طبيب باطنة لعمل الفحوصات والتأكد من عدم وجود مشكلة. أيضًا عدم الاهتمام بنظامك الغذائي والصحي بيؤثر على التركيز والطاقة ومن أسباب الخمول والنوم. إذا كنتِ تقضين وقتًا طويلًا على السوشيال ميديا وخاصة المقاطع القصيرة، هذا يتسبب من ناحية في قلة التركيز والتشتت وأيضًا يؤثر على جودة النوم... ربما تنامين كثيرًا لكن بصورة متقطعة ولا تحصلين على كفايتك من الساعات المتواصلة أو النوم الجيد. شرب القهوة بالطبع والإكثار من الكافيين يؤثر على جودة النوم، لذا إن كنتِ تشربين أيًا منها فقللي منها قدر الإمكان. بالنسبة لعدم الانتظام في الصلاة، فأولًا، استعيني بالله وادعيه أن يعينك على الانتظام في الصلاة ورددي دائما (ربِ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي) ثانيًا، دربي نفسك على عدم التفكير في أخذ القرار، فور سماعك الأذان قومي للوضوء، لا تنتظر لتفكري هل تقومين أم لا. قد يكون الأمر صعبًا في البداية لكن مع حرصك على القيام كل يوم مع الأذان وتعودك على الصلاة في ميعادها سيصبح الأمر سهلًا. ثالثًا، جربي تنظيم جدول مذاكرتك أو مواعيد يومك طبقًا لمواعيد الصلاة، هذا عن تجربة سيعينك على الانتظام في الصلاة وسيجعل يومك منظمًا وبه بركة أكثر. ** بالتوفيق إن شاء الله.
تم النشر الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠٢٥
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أفهم تمامًا ما تمرين به، وأشعر بمعاناتك. هذه الحالة التي تشعرين بها قد تكون نتيجة لضغوط نفسية، قلة النشاط البدني، التغذية غير السليمة، أو حتى اضطرابات في النوم. إليك بعض الخطوات العملية التي قد تساعدك في تحسين حالتك: تنظيم الجدول اليومي : حاولي تخصيص أوقات محددة للنوم، والاستيقاظ، والصلاة، والدراسة. الالتزام بجدول زمني قد يساعد على انتظام ساعات نومك وصلاةك. تحسين النوعية الغذائية : تناولي أطعمة صحية غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه والخضار والحبوب الكاملة؛ فالتغذية الجيدة تؤثر بشكل كبير على مستوى الطاقة لديك. زيادة النشاط البدني : حاولي ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي أو تمارين الإطالة؛ فالنشاط البدني يعزز من مستوى الطاقة ويحسن المزاج. تحديد الأهداف : قسمي مواد الدراسة إلى أجزاء صغيرة وحددي أهدافًا واضحة. هذا سيساعدك على التركيز ويقلل من تشتت الانتباه. التواصل مع المختصين : إذا استمرت حالة الخمول والضيق، فلا تترددي في استشارة طبيب مختص أو معالج نفسي، فهما يمكنهما مساعدتك بشكل أفضل. التوجه إلى الله : الصلاة والدعاء يمكن أن يكون لهما أثر كبير على نفسيتك، لذا حاولي الالتزام بالصلاة، وهي فرصة للتواصل مع الله واستمداد القوة. تذكري أن التغيير يحتاج إلى وقت وصبر. كوني لطيفة مع نفسك، واتبعي هذه الخطوات بالتدريج. أسأل الله أن يوفقك ويعينك على التغلب على هذه التحديات.
تم النشر الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠٢٥
حاولي تقعدي يومين تنامي 7ساعات ولو صحيتي حسيتي انك م كويسة او منعوسة افضلي قاومي فنفسك لحد ما تتاقلمي بعدين لما نومك يتظبط صلي الصلاة فوقتها وقربي من ربنا وادعي ربنا كتير وان شاء الله طول م انت قريبة م ربنا م هتبقي متشتتة
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا