باختصار تزوجت من مطلقة وانجبت منها
اكتشفت ان لها ماضي سيئ غفر الله لنا ولها
للأمانة هي الآن زوجه جيده
ولكني غير قادر على نسيان ماضيها وهذا ينغص علينا حياتنا
سيدى الفاضل ، الحق هو أنه ليس من حقك معرفة ماضيها لانه لن يفيدك فى شىء ، بل هى فرصة للشيطان لإحياء وساوس وأوهام للتفريق .. ثم إن الله قد أمر بالستر ما دام العبد قد تاب واناب .. العبرة بالإنابة والعودة للطريق الحق ، وضرب الله لنا افضل مثال فى الغفران كما قال فى الحديث القدسي : لو چئتنى يا عبدى بقرابة الأرض خطايا ثم استغفرتنى " اى ندمت ورجعت وعزمت على عدم العودة للذنب " غفرت لك ولا أبالى !! فلا تبالى مادام قد تابت واصلحت
تم النشر الأحد، ٢٣ مارس ٢٠٢٥
"يا أخي، مدام زوجتك دلوقتي إنسانة صالحة وأم لبنتك، فحرام تعيشها في ذنب حاجة انتهت. الإسلام علمنا إن التوبة بتمسح اللي قبلها، وربنا نفسه بيغفر، فليه تفضل تحاسبها على ماضي مش بيدها تعدله؟ لو كل واحد فينا تفكر في ذنوبه اللي سترها ربنا، كان هيرحم الناس زي ما بيحب ربنا يرحمه. فيه راجل اتجوز واحدة وبعد فترة عرف إن ليها ماضي سيئ، لكنه قرر الستر. لما سألوه ليه، قال: كنت بين خيارين: إني أفضحها وأضيعها، أو أسترها فيسترني الله.. فاخترت رضا ربنا، ووجدت منها بعد ذلك خيرًا لم أكن أتخيله. النتيجة؟ الزوجة بقت مخلصة أكتر ليه، وتحولت لإنسانة صالحة، وكان دا أعظم مكسب ليه. لو زوجتك دلوقتي كويسة معاك، انسى الماضي وابدأ من جديد، لأن الإنسان مش بماضيه، لكن بحاضره وسعيه إنه يكون أفضل. مدام تابت، فدي نعمة، ولو سترتها وصنتها، هيكون أجرك كبير عند ربنا، وهتكسب بيت هادي بدل ما تضيع حياتك وحياتها في حاجة خلاص راحت."
تم النشر الأربعاء، ٢٦ مارس ٢٠٢٥
أخي الكريم، أشكرك على مشاركتك لمشاعرك وتجربتك. إن التعامل مع ماضي الشريك قد يكون تحدياً كبيراً، خاصة عندما يكون هناك أعباء عاطفية ترتبط به. من المهم أن تتذكر أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم، وأن الماضي لا يعكس قيمة أو جوهر الشخص الحالي. يُمكنك أن تحاول التركيز على اللحظة الحالية والعلاقة التي تشاركها مع زوجتك. إذا كانت هي زوجة جيدة وتستحق الحب والدعم، فإن محاولتك للتركيز على إيجابياتها قد تُساعدك على تجاوز الكثير من المشاعر السلبية المرتبطة بماضيها. كما أوصي بالتحدث معها بصراحة عن مشاعرك، بطريقة تدعم الحوار والتفاهم. قد تشعر بالراحة والطمأنينة عندما تعبر لها عن مخاوفك، وهذا قد يساعدكما على بناء علاقة أكثر قوة وثقة. إذا استمرت مشاعر القلق وعدم الرضا، فقد يفيدك التحدث مع مختص نفسي أو مستشار عائلي لمساعدتك في معالجة تلك المشاعر بشكل أعمق. تذكر دائماً أن التواصل الصادق والتفهم يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين الحياة الزوجية. ربنا يوفقك ويوفقكم معاً.
تم النشر الأحد، ٢٣ مارس ٢٠٢٥
كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون لازم تعرف انك لو جرحتها بأي كلمه بخصوص ماضيها بتاخد ذنوب حاول تبص للجانب الحلو ان هي واخده بالها منك و من بيتك و تابت لله عز وجل و مبتشوفش منها حاجه وحشه و احنا كلنا بنغلط محدش معصوم🤍
تم النشر الاثنين، ٢٤ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا