هل مقولة "أن ما بدايته لا ترضي الله نهايته لا ترضينا" صحيحة وكيف نحصل على نهاية مُرضية؟

دائما اسمع عن اللي في بدايته ميرضيش ربنا نهايته مترضيش صاحبها

هل ده فى جميع الحالات زي مثلا العلاقات ما بين المخطوبين او الارتباط مع العلم انه بينتهي بجواز او بيكون فيه نية للزواج هل النهاية واضحة انها منتهية بحاجه غير مرضية زي الطلاق او الانفصال و لو كدا فعلا اى الحل علشان متبقاش النهاية غير مرضية.

و مش كدا وبس فى حاجات كثير ممكن نبدأ فيها و هي مترضيش ربنا بس ازاي نطلع من ده من غير خسائر و ربنا يبقى راضي عننا

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥

4 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته طب احنا خلينا نعدل الجمله ونحطها في السياق الافضل لانه الجمله دي جمله قاطعه قوي وما فيش حاجه قاطعه بالشكل ده خصوصا فيما يتعلق بالبدايه والنهايه لانه لو رجعنا للاصل او رجعنا للمرجع بتاعنا اذا كان اكبر الكبائر والناس اللي بتعمل كل حاجه وحشه ممكن نهايتهم تكون كويسه وممكن يبقى في حاجه اسمها حسن خاتمه حسن الخاتمه دي هل مرتبطه بحياتهم كلها مش بالبدايه بس يعني كل اللي هما مر بيه في حياتهم لا الموضوع ما بيمشيش كده فخلينا نعدل الجمله ونقول الحاجه الافضل ان الحاجات اللي بدايتها. معتمده على ارضاء ربنا اكيد. هتكون افضل بكثير من اللي بدايتها حاجه ما كانتش ترضي ربنا ليه بقى انا وانا بادئ كده واخد ان نيتي انا عايزه ارضي ربنا كده همشي طول الطريق مراعي ان كل خطواتي ترضي ربنا كل التفاصيل ترضي ربنا فحتى وان حصل حدث سيء ووصلت لنهايه مش لطيفه انا مش هزعل على كل اللي عدى لان كل اللي عدى كان ايه نيتي فيه ان انا ارضي ربنا لو بدات البدايه ما كنتش حابب ان انا في بدايتها افكر في رضا ربنا او ما كنتش فاهم ما كنتش واعي ده هيخليني. طول الطريق عمال بغلط كثير وبلطش في حاجات كتير جدا هنا لو النهايه جت جميله هاجي ابص على اللي عدى كده واقول ياه طب ما انا لو كنت رضيت ربنا فيه كنت عملت حاجات كويسه اكيد كنت هبقى مبسوط بالنتيجه اللي انا فيها دلوقتي اكثر بكثير وكان في منغصات كذا مش هتبقى عندي طيب لو وصلت النتيجه وحشه هارجع اقول ما هو أنا اللي عملت كل ده، أنا اللي حطيت كل الخطوات اللي وصلتني لوضع سيء. طول الوقت احنا ممكن نلحق اللي بداناه غلط ونصلح فيه طول ما ربنا مدينا فرصه طول ما في توبه احنا نقدر اي حاجه بداناها سواء بقى بغباء مننا او بعدم وعي او ايا كان السبب اللي خلانا نبدا من غير ما نبقى بنرضي ربنا نقدر ان احنا نقرر ان احنا. نستغفر عن كل اللي فات جرر ان احنا نرضي ربنا في كل اللي جاي ما اعتقدش ابدا اي حد عينه توبه وين ويرضي ربنا ربنا هيدي له نهايه سيئه لانه حتى لو جد ان هي مش محببه للنفس ساعتها الشخص هيبقى عارف كويس قوي انه دي النتيجه اللي ربنا شايفها افضل وهيكون راضي عنهم. اللي عملت كل ده ما انا حطيت كل الخطوات اللي في الاخر توصل للموضع السيء هنا. اعتقد سياق الجمله هيكون افضل.

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


السلام عليكم، الحقيقة بالنسبة لي أنا مش بحب الجملة دي أبدًا، بغض النظر عن إن معناها صحيح لكن مش بمفهوم الناس اللي بيقولوها أعتقد. يعني مثلا قرأت قبل كده على الفيسبوك حد كاتبها عشان يحظر البنات من العلاقات الحرام والارتباط وإن النهاية مش هترضيها عشان بتغضب ربنا، وبنت قالت عادي اتجوزنا... يعني انتم بتقولوا حرام وغلطنا وربنا هيعقابنا ومع ذلك أهو تزوجنا وسعداء. طبيعي لما الناس تقول جملة زي دي وتبصي حواليكِ تلاقي ناس كتير كانت في علاقات حرام وناس غلطت كمان وناس وقعت في كبائر ومع ذلك النهاية اللي وصلوا لها بمقياس مجتمعنا نهاية سعيدة... تزوجوا وفتحوا بيت وعندهم ولاد وحياتهم واضح إن فيها بركة كمان. ناس تانية، بنات ملتزمات وبعدوا عن العلاقات الحرام وحافظوا على نفسهم ومشيوا في طريق ربنا ومع ذلك، زواجهم تأخر أو تزوجوا ناس مش كويسين وانفصلوا أو عاشوا في معاناة وجحيم وو... نهايات بمقياس مجتمعنا حزينة وفاشلة. وطبعا دي مش قاعدة، فيه ناس ملتزمة عادي وعايشة سعيدة والعكس.. ده معناه إيه؟ إن مش اللي احنا شايفينه هي النهاية أصلا... ومش ده المقياس اللي نقول ربنا راضي عن الناس دول ولا لأ. احنا فاكرين إن الدنيا هي كل حاجة... ناسيين إن فيه حياة كاملة بعد الموت ومصيرنا هناك بيتحدد على أعمالنا هنا. الحقيقة، إن ربنا وضع لنا حدود، أوامر ونواهي... قال اعملوا كذا ومتعملوش كذا. احنا بنعمل عشان ربنا أمر وبننتهي عشان ربنا نهى مش عشان منتظرين نتيجة معينة على الطريق اللي اختارناه... لو النهاية مكنتش على مزاجنا فنقول يا ريتنا ما عملنا الصح. لأ، العلاقات خارج الزواج والإطار الشرعي هتفضل حرام، والتجاوزات في فترة الخطوبة حرام، وأصحابها أخدوا ذنب المعصية مهما كانت نهايتهم سعيدة وتزوجوا وعاشوا في تبات ونبات. لو متابوش عن الذنب ده فطبيعي هيواجهوا ذنوبهم يوم القيامة وهيتحاسبوا عليها. والالتزام بطاعة ربنا، خلاص أصحابها أخدوا جزاء طاعتهم واتكتب في حسابهم وهيلاقوه يوم القيامة والنهاية هترضيهم هناك مهما كانت النهاية اللي شايفينها هنا. *** فالنهاية المرضية دي انتِ بتحسبيها على أي مقياس؟ النهاية المُرضية إنك تعملي بأوامر ربنا وتلتزمي بها مهما كانت المغريات حولك ومهما لقيتِ الناس اللي بتعصي ربنا سعيدة وحياتها مليانة بركة من منظورنا الدنيوي. ربنا وضح لنا الطريق وكل اللي علينا إننا نمشي فيه ونلتزم به واحنا متأكدين إن فعلا النهاية السعيدة والمُرضية هتكون في الطريق اللي ربنا قال لنا نمشي فيه. ** ربنا يوفقك لكل خير ويرضيك به.

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شوف/ي هو الي بيحصل في الخطوبة من لمس اليد و الكلام الكتير لوحدهم ف شات او مكالمة وخروج سوا ده حرام ، عشان كده في الدين خطيبك زيو زي اي واحد فالشارع هو يادوب وعد بجواز ولكن لسه محصلش عشان كده لغاية ماتكتبوا الكتاب ماشي مسموح لمس الايد وكده ولكن من غير خلوة انهم يكونوا في مكان سوا بس لان ممكن يحصل انفصال بعد كتب الكتاب والمعروف ان ليلة الفرح دي الدخلة واي شئ يحدث قبلها بحجة "كتبنا الكتاب خلاص" هتبقا مشكلة لان قدام الناس الفرح لسه متمش ومينفعش يحصل حاجة قبله، طيب تتعرفوا على بعض ازاي؟ بيجي مثلا مرة كل فترة انتو بتحددوها كل ما تحسوا انكم عايزين تسالوا بعض عن حاجة وبتقعدوا وبيبقا معاكم محرم، طيب والجوال ممكن يتصل كل فين وفين ولو عايز يتكلم واتس ممكن تعملوا جروب يكون الوالد او الاخ فيه وانتو الاتنين، وبردو مينفعش خروج بدون محرم يعني ده لو محتاجين تجيبوا حجات، لو مفيش محرم جايز الوالدة تخرج بس بلاش تتساهل، طبعا كل ده عشان لو حصل انفصال ومش متوافقين مع بعض ميكونش فيه اي تجاوزات ولا حاجة حرام، الحجات الي هتبدأ فيها بداية لا ترضي الله اتركها وتوب عنها واستغفر ربنا وبإذن الله ربنا يغفرلك، حاول تسمع فيديوهات عن الخطوبة في الاسلام وكده هتعرف اكتر فيها وتعرفوا ازاي تتصرفوا وازاي تتعرفوا على بعض بدون تجاوزات.

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


ربنا خلق الانسان جوهره والجوهره دي لها شروط حمايه. ان انت تحمي نفسك من الغلط. واي حاجه غلط فطبيعي ان هي ما ترضيش ربنا. فاحنا لما نعمل حاجه ما ترضيش ربنا فاحنا بنغلط الغلط ده بيعود علينا. فبالتالي لازم نخسر. عشان كده اللي يقول لك ما يرضيش ربنا ما بيرضناش لان احنا لما بنغلط. الغلط بيرجع لنا. فبنزعل.

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥

1 تعليق

الخسارة الحقيقية هي الخسارة في الآخرة في ناس كتير بتنشرح صدورها للمعاصي وتعيش حياة جميلة لكن بعد الموت وفي الآخرة هيكون الحساب وكل واحد يجازى على حسب أعماله اللي عصا ربنا قبل الزواح وربنا مغفرلوش حتى لو تزوج ومات هيحاسب طبعا على اللي كان قبل الزواج في أمور يعاقب عليها المسلم في الدنيا وهي أفضل ليه ربنا يكفرله بيها ذنوبه وفي ذنوب معينه نستعيذ بالله منها واللي ربنا هيعاقب فاعلها في الدنيا والآخرة

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك