عزيزي، أود أن أعبّر عن تعاطفي العميق مع مشاعرك الصعبة التي تواجهها في هذه الفترة، فقد فقدت والدك العام الماضي، وهذا فقدان كبير يتطلب وقتاً للتعافي. بالإضافة إلى مشاكلك العاطفية مع الفتاة التي ذكرتها، من الطبيعي أن تشعر بالألم والغضب والحزن. من المهم أن تعلم أنك لست وحدك في هذه المشاعر. الكثير من الأشخاص يمكنهم أن يشعروا بنفس الطريقة عندما يواجهون فقداناً أو خيبة أمل في العلاقات. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في التعامل مع هذه المشاعر: التواصل : حاول التحدث مع أشخاص تثق بهم حول مشاعرك. سواء كان ذلك مع الأصدقاء أو أفراد العائلة، قد يساعدك ذلك على تخفيف العبء العاطفي. البحث عن الدعم المهني : إذا شعرت بأن مشاعرك تزداد سوءًا أو أنك غير قادر على التعامل معها بمفردك، تأمل في البحث عن دعم من معالج نفسي أو متخصص في الصحة العقلية. يمكنهم مساعدتك على فهم مشاعرك واستراتيجيات التعامل معها. التعبير عن المشاعر : حاول كتابة مشاعرك في يوميات أو الرسم أو أي نشاط يمكن أن يساعدك على التعبير عن ما تشعر به. هذا يمكن أن يكون وسيلة جيدة للتخلص من القلق والغضب. التقليل من الضغوطات : حاول الانخراط في أنشطة تحبها وتجعلك تشعر بالسعادة، سواء كانت هوايات، رياضة، أو حتى قضاء وقت في الطبيعة. التمتع باللحظة : حاول التركيز على الحاضر وتقديره، بدل التفكير في الماضي أو المستقبل. يمكنك ممارسة بعض الأنشطة التي تساعدك على الاستمتاع بلحظتك الحالية. التفكير الإيجابي : حاول توجيه أفكارك نحو الإيجابية، وتذكر إنجازاتك ودورك وكفاءتك كمهندس ورجل محترم. لا تنسَ أن الوقت يساعد في التئام الجروح، وكن رحيماً بنفسك واعتنِ بها. فالتغلب على الأوقات الصعبة يتطلب الصبر والتحمل. أدعو الله أن يخفف عنك الأعباء ويمنحك القوة لتجاوز هذه المرحلة.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا