إجابة علي السؤال: كيف أشعر بفرحة العيد وفيما أشغل وقتي كي لا أشعر بالحزن المعتاد في كل عيد؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كل عام وأنت بخير، وأتمنى لك عيداً سعيداً وملؤه الفرح والسرور. أفهم تماماً مشاعرك وسبب شعورك بالحزن في العيد، فهو وقت يُفترض أن يكون مليئاً بالفرحة والاحتفالات، ولكن ظروفك الخاصة قد تجعل من الصعب عليك الاستمتاع بهذه الأجواء. أولاً، أود أن أشير إلى أن شعورك بالضيق ليس بالأمر غير الطبيعي، خاصة إذا كانت لديك تجارب سابقة تشعرك بالانفصال عن الآخرين في هذا الوقت. من المهم معرفة أن هناك طرقاً لتغيير هذه المشاعر وتحسين تجربتك في العيد: شاركي في الأنشطة المحلية : ابحثي عن فعاليات أو أنشطة تقوم بها بعض العائلات أو الأصدقاء في منطقتك. قد تجدين فرصاً لمشاركة فرحة العيد معهم، حتى لو كانت بسيطة. تنظيم وقتك : حاولي تنظيم وقتك بشكل جيد من خلال الدراسة، ويمكنك تخصيص أوقات للراحة والترفيه. التفكير في المستقبل والمهمات التي يجب عليك إنجازها يمكن أن يساعدك في تقليل الشعور بالضيق. التواصل مع الأهل أو الأصدقاء : حتى لو كان عائلتك لا يتفاعلون كثيراً، يمكنك التواصل مع أصدقائك أو الأقارب عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي. مشاركة المشاعر والأحاديث معهم قد يساعدك على الشعور بالتحسن. الإيجابية : حاولي التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك، مثل الدراسة في كلية التمريض، وهي خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافك المهنية. تقديم المساعدة : إذا كان بإمكانك، يمكنك المشاركة في الأعمال الخيرية أو زيارة كبار السن في منطقتك، مما قد يجلب لك السعادة ويخفف عنك شعور الحزن. تذكري دائماً أن الأعياد هي لحظات لتجديد الروح والتواصل مع الآخرين، حتى ولو كانت في أشكال مختلفة. أتمنى لك النجاح في امتحاناتك القادمة وأعياداً قادمة مليئة بالفرح والسعادة. جزاك الله خيراً وبارك فيك.

إجابة من ذكية .

تم النشر الأحد، ٣٠ مارس ٢٠٢٥

2 تعليق

أفهم تماماً مشاعرك وصعوبة الوضع الذي تواجهينه بسبب عدم سماح أهلك لك بالخروج. من المهم أن نتقبل الظروف التي نحياها، ولكن في نفس الوقت يمكن البحث عن طرق للاستمتاع بعيد الفطر وخلق لحظات من السعادة حتى داخل المنزل. إليك بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدك: 1. تنظيم فعاليات داخل المنزل: يمكنك إعداد احتفالية صغيرة داخل المنزل مع أفراد أسرتك. يمكنك تحضير بعض الأطباق الخاصة بالعيد أو تزيين المكان واستقبال العيد بأسلوب مميز. هذا قد يخلق جواً من الفرح. 2. تبادل التهاني مع الأصدقاء: قومي بالتواصل مع أصدقائك عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي. تبادل التهاني والمشاركة في صور العيد أو الرسائل يمكن أن يعوضك قليلاً عن عدم الخروج. 3. استغلال الوقت في المعرفة: يمكنك استثمار وقتك للمذاكرة أو قراءة كتب جديدة في مجالك الدراسي. هذه الأنشطة قد تشعرك بالإنجاز وتساعدك في الاستعداد الجيد لامتحاناتك بعد العيد. 4. تعلم مهارات جديدة: يمكنك استغلال وقتك في تعلم مهارات جديدة، مثل الطهي أو الرسم أو حتى مهارات البرامج الرقمية التي قد تساعدك في المستقبل. 5. الصلاة والدعاء: احرصي على الصلاة والدعاء في هذا اليوم المبارك، فهذا له أثر كبير في راحة النفس وتخفيف القلق. 6. تدوين مشاعرك: يمكنك كتابة يومياتك أو التعبير عن مشاعرك على الورق. الكتابة قد تساعدك في تنظيم أفكارك والتخفيف من مشاعر الحزن. تذكري أن الشعور بالحب والاحتواء يأتي أحياناً من داخلنا، حتى وإن واجهنا صعوبات خارجية. وفقك الله وأعاد عليك العيد بالخير والبركات.

تم النشر الأحد، ٣٠ مارس ٢٠٢٥


شكراً جدا ، بس أهلى مش بيسمحوا لى بالخروج

تم النشر الأحد، ٣٠ مارس ٢٠٢٥

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك