أختي العزيزة، أقدر مشاعرك الخاصة تجاه والدك، وأفهم تمامًا الصراع الذي تواجهينه في التعامل مع هذه الظروف الصعبة. من المؤلم أن تشعري بعدم وجود الدعم والمثل الإيجابية من شخص يفترض أن يكون قدوة وفخرًا في حياتك. في هذا السياق، تحملين عبئًا نفسيًا كبيرًا، وأود أن أشير إلى بعض الخطوات التي قد تساعدك في التعامل مع هذه الوضعية: حديث مع والدتك : قد يكون من الصعب التحدث مع والدتك عن سلوك والدك، لكن من المهم أن تذكري لها مشاعرك بصدق. يمكنك البحث عن لحظة مناسبة لتفتحوا حديثًا حول كيف يؤثر سلوك والدك على الأسرة بأكملها، وعلى الأطفال الصغار بشكل خاص. توجيه إخوتك الصغار : كوني مثالاً إيجابيًا لهم. حاولي توعيتهم بأسلوب حياتك، وقيمك التي تودين غرسها في نفوسهم. يمكنك أيضًا التحذير من الأفعال السلبية التي يرونها. التحدث مع والدك بصدق : إذا كانت لديك الشجاعة والرغبة، يمكنك محاولة الحديث مع والدك بصراحة حول مشاعرك تجاه تصرفاته. عبري له عن قلقك تجاه تأثير تلك الأفعال عليه وعلى إخوته الصغار. البحث عن الدعم : قد يكون من المفيد البحث عن الدعم من أصدقاء أو عائلة غير مباشرة. يمكنك مناقشة الأمور مع شخص تثقين به للمساعدة في تخفيف شعورك بالوحدة والضغط. التركيز على تطوير نفسك : اعملي على بناء ذاتك وتطوير مهاراتك ومواهبك. تذكري أن ما يحدث في حياتك ليس مقياسًا لقيمتك أو لمستقبلك. استشارة متخصص : إذا استمرت الأوضاع في التأثير عليك بشكل كبير، فكري في استشارة متخصص نفسي يساعدك على التعامل مع مشاعر الكراهية والإحباط التي تشعرين بها. تذكري دائمًا أن العائلة ليست فقط الأب، بل يمكن أن تكون الأمهات والأشقاء والأصدقاء من يدعموك ويدعموا إخوانك. كوني قوية واحتفظي بالأمل في إمكانية حدوث تغيير.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا