كيف أتغلب على شعور الاحتياج لشخص يعطيني الاهتمام والحب مع شعوري بعدم الثقة والخوف؟

مساء الخير

انا بنت عندي 25 سنه دايما بدور على اي حد يديني اهتمام وحب ومش بلاقي للأسف كان فيه شخص مرتبطه بيه وحبيته بجد بس سبني من غير اي سبب بعد سنه ومشي من ساعتها وانا في حاله غريبه، نفسي اي حد يدخل حياتي وفي نفس الوقت خايفه ومش مصدقه حد خالص تعبت من تفكيري ودماغي مش رحماني.

للعلم انا حياتي مشغوله اوي بس عقلي مش بيبطل تفكير ازاي اتغلب على الاحتياج دا واسيطر على دماغي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الثلاثاء، ٢٥ مارس ٢٠٢٥

2 إجابة

طيب هقولك حاجة مهمة جداً .. إن اردت الله أن يغنيكى ويكفيكى عليكى بأن تتقربى منه وتنشغلى به من خلال الحرص على طاعته . لأن حرفياً الكل جائع لشهوته وضعيف أمام إحتياجاته الا من كان مع الله ..يكفيه ويغنيه ويبصّره بحقائق الاشياء ويرزقه القوة والثبات والقدرة على إلجام نفسه واحتياجاتها .. فكرى كويس فى اللى قولتهولك دا لأنه غاية فى الأهمية وهو حرفياً علاج فعّال لكل امراض القلب والروح وحتى النفس ..نيجى بقى لطريقة التنفيذ .. خلى دائماً معيارك اى نية هى الصدق والصدق لا يتحقق إلا بالعمل والاستمرار عليه رغم الصعوبات .. طيب تعملى ايه يعنى ؟؟ كلنا عندنا عادات سيئة تغضب الله وللاسف اعتدنا عليها زى سماع الاغانى اللبس الضيق ، عدم الحجاب .. الخ ... نبدأ بترك معصية منهم لله كقربان لله والمداومة على تركها رغم الصعوبات ونُرى ربنا صدق قلوبنا معه بالعمل والإخلاص ، صدقينى .. إن وجد الله منك صدق سيتكفل بك إن شاء الله ويكفيكى تماما هذا الشعور بل سيغنيكى ويلهمك طاعات أكثر ويُكرّهك فى كل ما يغضبه ، حتى إذا تعودتى عليها ، تركتى معصية أخرى .. وهكذا .. هذا الحل ليس مجرد كلام نظرى بل هو حل لن ترى مثيل له فى نتائجة لأنه ببساطه فى الله وإلى الله .. هذا والله اعلى واعلم

تم النشر الأربعاء، ٢٦ مارس ٢٠٢٥


مساء النور، عزيزتي. أشعر بمعاناتك وأتفهم تمامًا الشعور بالاحتياج والقلق بعد تجربة مؤلمة. الحب والاهتمام هما جزء أساسي من احتياجاتنا كأفراد، ولكن من المهم أن نتعلم كيف نحقق ذلك من الداخل قبل البحث عنه من الخارج. إليك بعض النقاط التي قد تساعدك في التغلب على هذه المشاعر: تحسين الثقة بالنفس : حاولي التركيز على نقاط قوتك ومهاراتك. اكتبي قائمة بكل ما تحبينه في نفسك، وذكري نفسك بها باستمرار. الثقة بالنفس تساهم في قدرتك على بناء علاقات صحية مستقبلاً. استثمار الوقت في نفسك : ممارسة أنشطة تحبينها أو تعلم مهارات جديدة يمكن أن يساعد في شغل ذهنك وتحويل تركيزك إلى شيء إيجابي. قد يكون هذا هواية جديدة، أو رياضة، أو حتى قراءة. التواصل مع الآخرين : تحدثي مع صديقاتك أو عائلتك عن مشاعرك. الدعم الاجتماعي مهم جدًا، وقد يساعدك على الشعور بتحسن. تحديد وقت للتفكير : إذا كان عقلك يعمل بشكل مفرط، خصصي وقتًا محددًا في اليوم لتفكري فيه في مشاعرك، ثم حاولي التحول إلى نشاط آخر بعد ذلك. تقبل مشاعرك : من الطبيعي أن تشعري بالخوف والقلق بعد تجربة مؤلمة. تحلي بالصبر مع نفسك أثناء عملية الشفاء. تذكري أن الحياة مليئة بالفرص الجديدة، ولكن الأهم هو أن تكوني في حالة صحية عقلية وعاطفية جيدة لتتمكني من استقبال ما هو قادم. إذا استمرت مشاعر القلق لديك بشكل يؤثر على حياتك اليومية، قد يكون من المفيد استشارة متخصص نفسي. أنا هنا دائمًا لدعمك، فكوني قوية وثقي أنها ستتحسن أبدًا.

تم النشر الثلاثاء، ٢٥ مارس ٢٠٢٥

2 تعليق

بصي انا عارفه الموضوع مش سهل ممكن الموضوع يكون سببه الأساسي هو مشكله او اضطراب نفسي منذ الصغر ولما اصبحتي مراهقه أو كبرتي وملقيتيش الاهتمام أو الحب الي كنتي محتاجه وانتي صغيره كبرتي ومهتاجه حد يهتم بيكي و..ممكن تكوني الاخت المظلومه أو كبش فداء من ام نرجسيه..وكل ده احتمال لا اكتر ولو لاحظتي أن الي قولته صح فممكن انك تتعلمي الاكتفاء بنفسك ..او الاعتماد على الذات ولما تختاري شريك حياتك الافضل انك نتشوفيش من ناحيه الاهتمام بس لأ خلي وقت أطول لتتفكير🌷

تم النشر الجمعة، ٢٨ مارس ٢٠٢٥


تفكرى فى خلق الله واطلبى من الله الهدايه

تم النشر الأربعاء، ٢٦ مارس ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك