انا عندى مشكله القلق المفرط جدا على امى ابوى واخواتى وبخاف جدا عليهم ودايما عندى وسواس ان يحصلهم اى حاجه ودايما بقعد ادعيلهم كتيير واوقات لما يجيلى مجرد تخيلات وحشه عليهم بقعد ابكى ودايما مهتمه بيهم اهمام زياده جدا ويخنق جدا ومش بحب اطلع فى اى مكان واسيبهم وبخاف عليهم لما يروحو اى مكان وبجد القلق والوسواس ده تاعبنى جدا و واخد من طاقتى ونفسيتى كتير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا بيكي أتفهم جدا اللي بتقوليه، و علشان تتخلصي من الوسواس لازم ترجعي الأفكار شكلها الطبيعي. الأفكار هنا اللي ملهاش لازمه انتي دخلتها في الجزء اللي له لازمه و بالتالي هتخافي و هتقلقي، مثال : احنا اهلينا بتخرج عادي و بترجع مبنخافش عليهم. لأن محطناش التفكير اللي ملوش لازمه زي دا بابا لو خرج ممكن يقابل قشر موز ف يقع و يتزحلق ينهار لو رجله اتكسرت ينهار لو وقع بعد الشر علي راسه ينهار لو جت عربيه بقي بعد اما وقع قربت منه كل الكلام دا هيزود نسبه القلق و هيخليكي لا محدش يخرج مهو انا مش هستحمل كم الأفكار دي في دماغي. و دا السلوكيات اللي انتي فكراها راحه بس بالعكس تمام هي غير مريحه بالمره. للتخلص منها : لما تسجيلك الأفكار دي خليها تمر مرور السحاب اللي بتقفي تتفرجي عليه و انتي ثابته في مكانك و هو بس اللي يتحرك من غير ما تحكمي علي السحاب. اسأل الله ان يريح بالك
تم النشر الجمعة، ٢٨ مارس ٢٠٢٥
عزيزتي، أشعر من كلامك بمدى القلق الذي تشعرين به تجاه عائلتك. من الطبيعي أن تشعري بالقلق على من تحبين، ولكن عندما يتحول هذا القلق إلى وسواس يؤثر على حياتك اليومية، يصبح من المهم التعامل معه بشكل صحيح. أولاً، يُفضل أن تتحدثي مع شخص مختص، مثل طبيب نفسي أو معالج نفسي، ليقوم بتقديم الدعم والمساعدة بشكل مهني. يمكن أن تساعدك الجلسات في فهم مشاعرك وتعلُّم استراتيجيات للتعامل معها. ثانيًا، يُمكنك محاولة وضع حدود لمشاعر القلق. على سبيل المثال، عندما تلاحظين ظهور هذه الأفكار السلبية، حاولي توجيه انتباهك إلى شيء إيجابي أو نشاط يساهم في تشتيت انتباهك. ثالثًا، من المفيد ممارسة بعض الأنشطة التي تُدخل السعادة إلى حياتك وتساعدك في تحسين مزاجك مثل القراءة، أو المشي في أماكن مفتوحة، أو ممارسة هواية تحبيها. لا تنسي أيضًا أن تدعي الله سبحانه وتعالى وتعتمدي عليه في كل أمورك، فهو خير الحافظين. تذكري أن العناية بالنفس جزء مهم من العناية بالآخرين، لذا اعتني بنفسك جيدًا. تمنياتنا لك بالتوفيق والراحة.
تم النشر الأربعاء، ٢٦ مارس ٢٠٢٥
بصي احنا عارفين طبعا اننا في الدنيا بناخد مدتنا وبنموت والموت ده قضاء وقدر واي حاجه بتحصل حوالينا بتكون قضاء وقدر وكل شي بيكون مكتوب ومش بتقدر نغير فيه وأن لو حصل اي شئ لعائلتك الكريمه بعد الشر عليهم بيكون مكتوب فلازم تتعودي وانك ترضي وتقولي لعله خير اكيد مثلا والدي جاله برد وتعب اكيد عشان ربنا حايشه لحاجه تانيه اخويا وقع علي إيده بعد الشر عليه اكيد فيه خير اقنعي نفسك بكده لان لو فكرتي في كل الأفكار هتتعبي اووي ومتفكريش في سيناريوهات حاولي تشغلي تفكريك في حاجه تانيه يعني اقولك بتكوني خايفه وهما خارجين قوليلهم في امان الله وهما ماشين انتي كده سبتيهم لربنا يحرسهم وطمنتي قلبك تفكري في حاجه تشغل مثلا لغه اي شئ
تم النشر السبت، ٢٩ مارس ٢٠٢٥
ببساطة تحتاجي تواجهي أفكارك بعقلانية وده صعب في البداية .. حددي عشرة دقائق الآن تجلسي تواجهي التوتر وتصبري عليه .. بعقلانية يعني اسمعي الأفكار وناقشيها كأنك تجاري نفسك // مثلا (فلان هيموت) .. ما مدى احتمالية ده .. وهل سيفيد توتري وماذا لو فعلا حدث هل سينتهي العالم .. عارف صعبة ولاكن التوتر لن يفيد بل سيستنزفك وإن احتاجوا لكي لن تكوني جاهزة بل وممكن يملون منكي .... كل يوم عشرة دقائق وشكرا
تم النشر الأحد، ٣٠ مارس ٢٠٢٥
اقرأي قرآن كتير وبالاخص سورة البقرة بتحوش كل القلق عن تجربة
تم النشر الأحد، ٣٠ مارس ٢٠٢٥
جربي تروحي لمتخصص او اعملي اختبار القلق العام هو مش مقياس طبعا بس أهي خيوط بتوصل ببعض
تم النشر الجمعة، ٢٨ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا