إجابة علي السؤال: هل أصدق تشخيص اختبارات الإنترنت أن لديّ اضطراب ثنائي القطب، وما نصيحتكم لي بشأنه؟

وعليكم السلام ورحلة بحثك عن الفهم والدعم هي خطوة مهمة جدًا. من الواضح أنك تدركين الصعوبات التي تواجهينها، وهو أمر طبيعي جدًا للشخص الذي يشعر بتأرجح في المشاعر والأحاسيس. أولاً، من المهم أن نفهم أن تقييم أي حالة صحية نفسية يجب أن يتم بواسطة أخصائي نفسي معتمد، ولا يمكن الاعتماد على نتائج اختبارات عبر الإنترنت أو تفسيرات الذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات قد تكون مفيدة لفهم بعض الأشياء، لكنها لا تحل محل الاستشارة مع متخصص في الصحة النفسية. بالنظر إلى ما تشعرين به، من المهم أن تعطي لنفسك مساحة للتعبير عن مشاعرك دون حكم على نفسك. هناك أيام قد تشعرين فيها بالسعادة وأخرى قد تشعرين فيها بالحزن، وهذا قد يكون جزءًا من نمط دورات الاضطرابات النفسية مثل الاضطراب ثنائي القطب، ولكن فقط طبيب مختص يمكنه تأكيد ذلك. علاوة على ذلك، العيش مع عائلة تحمل صفات نرجسية يمكن أن يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. من الجيد أن تكوني واعية لما يحدث حولك، ولكن من المهم أيضًا أن تحمي نفسك؛ عزلك عن الأشخاص الذين لا يقدمون لك الدعم قد يكون ضرورة، لكن تأكدي من التفكير في مصادر الدعم البديلة، مثل الأصدقاء المخلصين أو الموجهين المؤهلين. تطوير الذات الذي تسعين إليه سيكون له أثر إيجابي، لذا تابعي في سعيك لتحسين نفسك. يمكنك أيضًا التفكير في الانضمام إلى مجموعات دعم محلية أو عبر الإنترنت، فقد تجدين أن التحدث مع آخرين يمرون بتجارب مشابهة يمكن أن يكون مفيدًا. في النهاية، أوصيك بضرورة استشارة أخصائي نفسي، حتى وإن كنت في بداية حياتك. فالصحة النفسية مهمة جداً، ويجب الاعتناء بها كما نعتني بصحتنا الجسدية. اتمنى لك كل التوفيق، واحرصي على التغلب على التحديات بطريقة إيجابية وملهمة.

إجابة من ذكية .

تم النشر الجمعة، ٢٨ مارس ٢٠٢٥

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك