ما إجابات هذه الأسئلة بخصوص الجنة والنار ويوم القيامة؟

هل الإنسان لما يموت بينتقل لوعي او بعد غير دا

وهل الجنه والنار أماكن مادية ولا مجرد مكان معنوي وبيبقي الوعي عالي وبس ولا إيه عشان نفسي افهم

وهل يوم القيامه بيبدأ بموت الإنسان ولا بيفقد بس وعيه بالوقت وهيحس إن القيامه قامت بسرعه

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٢ أبريل ٢٠٢٥

4 إجابة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والله يا فندم يعني افضل تصور على الكون هي تصور الديانات الشرع اللي جت من السماء دي الموضوع ده لان كل حضاره لها لها اتجاه في الباب تصور الوثنيه لها تصور والشرك له تصور وكده يعني ولكن افضل تصور في الديانات هو التصور الاسلامي اللي موجود معنا في الاسلام لو حضرتك مسلم يعني الا وهو ان الموت ولا انتقال لوعي او بعد ثالث لا انتقال من دار لدار فقط من دار العمل هي الدنيا لدار الجزاء اللي هو الحساب والدور ثلاثه دار الدنيا دار البرزخ اللي هو القبر وبعد كده الدار الاخره يوم القيامه ده اول سؤال ثاني سؤال يبقى الوعي عالي ولا ايه يعني الجنه ماديه او اماكن ماديه والقران يعني اذا اخر بالايات دي يعني احنا اصلا شرط إيماننا الايمان باليوم الاخر والشرط الايمان الايمان بالموت وشرط ايماننا شرط شرط صحه الايمان الايمان باليوم الاخر ده شيء يعني موجود في الشريعه شرط صحه مش شرط كمان الشرط صحه يعني زي ما يكونش مؤمن الا لما يؤمن بالموت والضرر الاخره والحساب ويوم القيامه على حقيقته الشرع الحكيم في القران والسنه يعني. اما بالنسبه لموت الانسان بموت الانسان بيروح لجزء من الحساب اللي هو القبر بيتحاسب فيه جزء لو بيعرف مكانه في جنه او نار ولو عنده مثلا يعني بقيه حساب بيتحسب في يعني لو مثلا في ذنوب ممكن يتحسب عليها في في يوم القيامه. عليها القبر وما تحسبش عليهم الاجابه لكن هي دار برزخ يعني فيها بعض الحساب يعني الحساب الاخير النهائي هيكون يوم القيامه بالمراسم بتاعته اللي موجوده في السنه يعني.

تم النشر الخميس، ٣ أبريل ٢٠٢٥


في الدار الآخرة هناك نعيم مادي وعذاب مادي كما تواتر في آيات القرآن الكريم التي تصف نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار ولكن هناك قوانين جديدة تحكم هذه العوالم - على سبيل المثال فإن الكافرين المعذبين كلما تقطعت جلودهم بدلهم الله جلودا غيرها ليذوقوا العذاب وإن كان استبدال بخلايا الجلد الميتة خلايا حية جديدة يحدث في الدنيا على نطاق معين فإنه يحدث في النار بمستوى مختلف أو بسرعة مختلفة كما وصفه الله عز وجل (كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهم بَدَّلْناهم جُلُودًا غَيْرَها لِيَذُوقُوا العَذابَ) - وإذا كان الطعام في الدنيا يذهب الجوع فإنه في النار (لا يسمن ولا يغني من جوع) وأما بالنسبة لأهل الجنة فعلى سبيل المثال من قوانين الكائنات الحية الهرم والشيخوخة ولكن هذا القانون ينتفي في الجنة فلا يشيخ أهلها ولا يهرمون ولا يموتون

تم النشر الخميس، ٣ أبريل ٢٠٢٥


السؤال الذي طرحته يتعلق بمفاهيم عميقة في الإسلام عن الوعي والحياة بعد الموت والجنة والنار. في الإسلام، يُعتقد أن بعد موت الإنسان، يدخل في عالم البرزخ، حيث يكون هناك حالة من الوعي ولكنها تختلف عن حياتنا الدنيوية. يُعتقد أن النفس تُحافظ على تواصلها ووعيها، لكن التجربة تكون مختلفة عما نعرفه في الحياة الدنيا. أما بالنسبة للجنة والنار يُعتبر كلاهما أماكن حقيقية، تحمل معاني مادية ومعنوية. الجنة تُصور كمكان للنعيم والراحة والفرح، بينما النار تُعتبر مكانًا للعقاب والمعاناة. هذان المفهومان يتغيران بناءً على الأعمال والإيمان، ويعتبران نتيجة لأفعال الإنسان في الدنيا. أما عن يوم القيامة، فتشير النصوص الإسلامية إلى أن البداية تكون بموت الإنسان، ولكن حينما تقوم القيامة، يشعر كأنها حدثت بسرعة كبيرة. هذا لأن الإنسان ينتقل من حالة إلى أخرى، ومن حالة زمنية إلى أخرى مختلفة تمامًا. الوعي في هذه المرحلة يكون مختلفًا، وقد يكون لديه إدراك مختلف للواقع وللمكان والزمان، مما يجعل تجربة القيام مختلفة ولا تتشابه مع التجارب الدنيوية. إذا كان لديك المزيد من الأسئلة أو تحتاج لتوضيحات إضافية، فلا تتردد في طرحها.

تم النشر الأربعاء، ٢ أبريل ٢٠٢٥


طيب تعالى نفهم معنى الموت .. الموت هو الإنتقال من عالم إلى آخر .. احنا كنا أموات قبل ولادتنا ..يعنى مكنش لينا وجود فى هذا العالم الحالى ولكننا كنا موجودين فى عالم آخر اسمه عالم الذر الذى شهدنا فيه جميعاً أن الله ربنا ، وبعد انتهاء اعمارنا واختبارنا فى هذا العالم سننتقل إلى عالم آخر أكثر واقعية وادراكاً ووعياً وهو البرزخ ، وهذا العالم مقسم الى عالمين عالم للصالحين يعيشون فى هذه الدار مع بعضهم كما نعيش نحن الآن فى الدنيا ، لهم حياتهم وايامهم وأعمارهم مع اختلاف المنطق وقوانين هذه الحياة لا يعلمها الا الله ، ويكون حياتهم فيها مبنية على أعمالهم التى فعلوها فى الدنيا ، ف أغنياء هذه الدار هم من كانوا لهم زاد فى التقوى والإصلاح فى الدنيا والصدقات الجارية ، وفقراءها من لم يكن لهم نصيب من التقوى والصلاح فى الدنيا ولم يستثمروا لحياتهم هذه فى قبرهم .. اى فى برزخهم ...والقسم الآخر للعصاه والطغاه والكافرين اسمه سجين نعوذ بالله منها ، هذه الحياة يبقى منتظراً يوم القيامة وليس الموت .. فيها صباح ومساء ، يرى فيها يومياً مكانه فى الجنة فيلتهب قلبه شوقاً لها ويدعو الله بأن يقيم الساعة حتى يدخلها ، وهذا عكس ما سيقوله الكافر أو المنافق عندما يرى مكانه فى جهنم والعياذ بالله من عالمه فيدعو الله يوميا بألا يقيم الساعة حتى لا يدخلها .. من شدة واقع وادراكهم فى هذه العوالم يظنون أنهم لم يبقوا فى الدنيا إلا قليلاً ، فإذا قامت القيامة وهى أشد واقع وأشد إدراكاً ووعياً يدرك الجميع حينها أنهم لم يبقوا فى الدنيا غير ساعة فقط .. هذا والله اعلى واعلم

تم النشر الأربعاء، ٢ أبريل ٢٠٢٥

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك