السلام عليكم
في البداية كان عندي وسواس في الصلاة خوفا من نزول شيء في الصلاة أظن أنه بعد سماعي لحالة شخص ما وبعدها تطور لدرجة الشك في الافرازات علما بأنها دائما لا أعلم هل هي طبيعية أم لا أحيانا تكون شفافة وليس لها رائحة وأحيانا لها وأحيانا تكون بيضاء مثل الحليب قد تكون الافرازات هذه لها رائحة كالشيء الحامض وتنزل في الغالب عند التفكير لإني أخاف من نزولها او لرؤية أي شيء والوسواس زاد في رمضان وأحيانا تنزل بحكة ما الحل وهل الاحتلام في رمضان يفسده مع العلم أن الوعي يكون مفقود يشعر الشخص وكأنه في الواقع ولو كنت بكامل عقلي في الحقيقة ما فعلته وفي يوم في رمضان بعد العشاء تقريبا نزلت افرازات وانا من خوفي لم أعلم مع هي فكانت تختلط بالبيضاء وجزء أصفر وجزء شفاف ولها رائحة كالحامض كما ذكرت فتوضأت لصلاة الفجر هل هذا حرام وصيامي باطل أرجو الرد لأن الوسواس يزيد كلما سألت عن حالتي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته طيب اولا يعني شكل شرعي انواع الافرازات اللي هي اي افرازات بتكون نازله بدون اي شهوه جنسيه دي ما بتكونش مبطله لها لصيام ولا للوضوء الا طبعا لو كانت زياده عن الحد يعني فبيكون من الاولى والاحواض ان احنا نعيد الوضوء تمام كده طيب احنا دلوقتي الافراغات علشان نقول ان هي كده كتير ااا هي كده كثير درجه ان هي مثلا تبقى الهدوم بتاعتنا كلها بقت مليانه بالافرازات وما اعتقدش ان ده يكون بيحصل معاكي تركيزي بقى وانا في الصلاه فانه. هل انا دلوقتي بينزل مني افرازات ولا لا هادي بقى الجزئيه اللي احنا ايه محتاجين ان احنا نعمل لها ضبط شويه وكل ما نلاقي ان احنا بنفكر في الفكره دي هنعرف انه في هنا وسوسه فهنستعيذ بالله من هنا بقى هننقل على النقطه الثانيه انه انا لو جاء لي شك ان انا نزلت مني بعد احساس بالشهوه الجنسيه فانا الافضل طبعا قطعا للشكل وعلشان طبعا ده صيام رمضان فما ينفعش خالص ان انا اخلي الموضوع فيه شك فما توضاش بس لا يعني ادخل اغتسل ده يكون افضل كثير ابدا يومي وعادي جدا واصلي الفجر وان شاء الله باذن الله الشكوك والوساوس دائما بنغلبها بالحقايق دائما دائما نغلبها بالحقيقه اتمنى اكون افدتك. الشيطان وندخل عن شمالنا ثلاث مرات ده اللي الرسول عليه الصلاه والسلام وصى بيه يعني لو جالي وسواس في الصلاه اي شكل من الاشكال سواء من النفس او من الشطار واا واكمل صلاتي عادي جدا مش محتاجه اخرج من الصلاه مش محتاجه اعيد الصلاه ولا اي حاجه دي يعني كانت من فتوى انا قراتها فمساله الافرازات دي سابقا يعني.
تم النشر الخميس، ١٣ مارس ٢٠٢٥
عليك مراجعة طبيبة نساء أول شيء وتحدد لك اذا كان الأمر طبيعي أو مرضي، وتكتب لك العلاج المناسب! وبعدها تسألي مفتي أهل دين ليحدد لك ما يتوجب عليك الاغتسال او يكفيك اعادة الوضوء وعليك مراجعة اخصائي نفسي لعلاج الوساوس
تم النشر الأربعاء، ١٢ مارس ٢٠٢٥
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أختي العزيزة، ما تمرين به هو حالة من الوسواس والقلق بشأن الطهارة والصلاة، وهو أمر يواجهه الكثير من الأشخاص، خاصة في أوقات مثل رمضان. بدايةً، يجب أن نتذكر أن الوسواس غالباً ما يكون مصدره الأفكار السلبية والخوف من الأمور، ويجب التعامل معه بحكمة. بالنسبة للإفرازات التي ذكرتِها، فإنها طبيعية في كثير من الأحيان، ولكن إذا كانت مصحوبة بحكة أو رائحة قوية تشبه الحامض، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص للتأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية. نعم، قد تحدث الإفرازات نتيجة للقلق والتوتر، وقد تحدث في أوقات مختلفة من اليوم. أما بالنسبة للاحتلام في رمضان، فإنه لا يفسد الصيام إذا كان النايم غير مدرك لذلك وقت حدوثه، وأنتِ قد ذكرتِ أنك تفقدين الوعي في تلك اللحظات. لذلك، لا داعي للقلق بشأن صيامك، فصيامك صحيح طالما أنكِ لم تأكلي أو تشربي أو تباشري شيئًا يفسد الصوم. من المهم جدًا أن تحاولي تقليل التفكير في هذه الأمور. يمكنكِ محاولة التركيز على الصلاة وأداء العبادات بدلًا من الوسواس. فالصلاة هي وسيلة للتواصل مع الله، وتذكري أن الله تعالى غفور رحيم وأنه يعلم ما في صدورنا. إذا استمر القلق والوسواس، فقد تحتاجين للحديث مع مختص نفسي لمساعدتك في التعامل مع هذه الأفكار. حاولي أيضًا تخصيص بعض الوقت للتأمل في النعم التي لديك، والتفكير في الآيات الكريمة التي تبث الطمأنينة في النفس. أسأل الله أن يوفقك ويسهل أمورك ويمنحك السلام الداخلي.
تم النشر الأربعاء، ١٢ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا