أضعت الكثير من الوقت في طريق خطأ وأخشى أن أكون قد أضعت فرصة التعليم من يدي، ما العمل؟

تم حذف هذا السؤال

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠٢٥

6 إجابة

الطموح شيء جميل بس انك تفقديه؟ ده شيء في حد ذاته هيبوظ حياتك. لأن اهم حاجه في حياه الانسان اصلا إنه يبقى عنده طموح وعنده اهداف عشان يسعى اليها، امال هو عايش ليه؟ موضوع بقى ان انت قرأتِ بقى في تطوير الذات. فدي حاجه كويسه والمفروض اصلا تكون اتعلمتي انك تتخطي أي مرحله صعبه لان ده برضو موجود في تطوير الذات. أما انك تقفي على سلم ولا منها ان انت نجحتي ولا منها ان انت ما حاولتيش فكده وحش. المفروض تحاولي مره واثنين وثلاثه عشان توصلي للي انت عايزاه انت كده في مرحله اليأس. ودي حاجه ممكن تموت البني ادم اصلا. فأنت هتقولي بقى متقولويش لسه بدري لأ لسه بدري ممكن نخش الكلية اللي احنا عاوزينها أو أي جامعة ومن مرحلة الجامعة اللي احنا نخشها دي ممكن ننجح.. البني آدم لو عاوز ينجح هينجح بأي طريقة، بس لو عنده هدف إنه ينجح مش عنده هدف إنه عايز يغير حياته وخلاص بأي طريقة انت لو هدفك النجاح فصدقيني هتنجحي. اما لو هدفك ان انت تغيريه نفسك وخلاص. تغيريها بقى غلط ولا تغيريها صح ولا تغيري المهم ان انت تغيري فانت مش هتوصلي لاي حاجه ولا نجاح ولا حتى هتعرفي تبقي فاشله.

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


متفهمة مشاعر الندم لديك ولكن ما فات فات المهم ما هو آت نبدأ من الآن وناخد خطوة جديدة حطي جدول لدروسك ومذاكرتك ورتبيه، التعلم الذاتي وتطوير المهارات شيء مهم جدا ولكن هو والتعليم الأكاديمي مع بعض . . حطي خطة وثقي انك.تقدري تنفذيها وتنجحي وتحققي مرادك اللي فات ناخد كنه درس ونتعلم واللي جاي نسعى له مش نخلي الخوف منه يكتفنا فانت الآن عليك السعي، السعي واتركي الباقي لله يدبر لك الأمر

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. شوفي علشان تبقي الوقت اللي فات مش وقت ضيعتيه. فانت محتاجه تعملي حاجه مهمه جدا. اللي انت تعلمتيه مش معنى ان انت اخذتيه في الوقت ده إن هو في وقته غلط تطوير الذات ما فيهوش وقت غلط طول الوقت احنا محتاجين نعمل تطوير ذات اهو انت ممكن تكوني يعني الموازين اختلت معاكي شويه فزودتي في الحته دي وقصرتي في الحته الثانيه مفيش مشكله رجعنا لوعينا رجعنا عايزين نضبط الميزان ثاني. هو ده الموضوع نظبط الميزان يعني مش لازم اسيب تطوير الذات خالص وارمي كل اللي فيه ده واقول ان كل اللي فيه ده حاجات هباء خلاص وهتروح ولا ابقى شايفه انه كمان التعليم راح. ولا ده ولا ده؟ اللي انا محتاجه اعمله ان انا ابدا اخذ اللي انا تعلمته جوه تطوير الذات، الفكره الاهم في تطوير الذات هنا مش ان انا اعتبر التعليم الاكاديمي ده ولا حاجه لا طبعا. التعليم الأكاديمي في المجتمع اللي انت عايشه فيه جزئيه مهمه جدا وهي دي النقطه اللي احنا محتاجين نظبط بيها الميزان فانا مش هتجاهل التعليم الاكاديمي. نمره اثنين التعليم الاكاديمي ما ينفعش لوحده. هي دي النقطه اللي من المفترض انك تكوني شفتيها في تطوير الذات انه انا محتاجه جنب التعليم الاكاديمي اكون بنمي من مهاراتي الذاتيه علشان ارفع من قيمتي جوه المجتمع الحالي اللي المنافسه فيه بقت شديده جدا ازاي انا اقدر اوصل للمنحه اكثر من اي حد لما يكون مهاراتي عاليه على فكره مش بس ان انا جايبه درجه عاليه وخلاص لا لانه في المنحه بيعملوا انترفيو وبيشوفوا اذا كان الشخص ده يستاهل المنحه ولا لا من خلال ايه من خلال ان هم بيشوفوا مهاراته الذاتيه اذا كان شخص قد المسؤوليه ولا لا شخص ملتزم ولا لا بيعرفوا ده في الانترفيو فانت تمام انت كده الدنيا حلوه معاكي جدا انت معك الميزان اكثر من اي حد ثاني انت تقدري تخشي المنافسه دي بقوه اكثر من اي حد فانت ما خسرتيش حاجه والوقت اللي انت قضيتيه ما كانش وقت ضايع اختلت الموازين يلا بينا نظبطها وتفائلوا بالخير تجدوه وابدئي من النهارده ما تقعديش ترمي نفسك على اللي فات يا اهم حاجه توكلي على الله.

تم النشر الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠٢٥


عزيزتي ليلى، أولاً، أود أن أهنئك على صراحتك وشجاعتك في الاعتراف بما مررت به خلال السنوات الماضية. من الطبيعي أن يشعر الإنسان ببعض الندم عندما يدرك أنه لم يستغل الفرص المتاحة له بالطريقة الصحيحة. لكنني أريد أن أؤكد لك أن الحياة مليئة بالفرص الجديدة، ولا يزال أمامك وقت لتغيير مسارك. حيث أنك الآن في السنة الثالثة ثانوي، فإن التعليم لا يزال في متناول يديك. يجب أن تعيدي تقييم أولوياتك والتركيز على هدفك الأكاديمي. التعليم ليس وسيلة فقط لتحقيق النجاح، بل هو أساس يمكنك البناء عليه لتحقيق أحلامك وطموحاتك في المستقبل. إليك بعض الخطوات العملية التي يمكن أن تساعدك: وضع خطة دراسية : قومي بإعداد جدول زمني يعود بك إلى النظام والاهتمام بالمذاكرة. خصصي أوقاتاً محددة لكل مادة، وتأكد أنك تلتزمين بهذا الجدول. تحديد أهداف قصيرة ومتوسطة : بدلاً من التفكير في النجاح الكبير، حاولي أن تحددي أهدافاً صغيرة قابلة للتحقيق. مثل الحصول على درجات عالية في امتحانات معينة. التعلم من المعدل : ما مررت به يعتبر درساً مهمًا. استخدمي هذه التجربة لتتعلمي كيف تديرين وقتك وتركزي على ما هو مهم. استشار الخبراء : يمكنك التحدث مع معلمين أو مستشارين أكاديميين للحصول على نصائح قيمة حول كيفية تحسين أدائك الدراسي وتحديد المسارات المستقبلية المتاحة لك. الثقة بالنفس : تذكري دائماً أن ذكاءك وقدراتك لا تتحدد بما تفعليه اليوم. بل بالتزامك وبذل جهود حقيقية لتحقيق ما تريدين. لا تترددي في التوجه إلى الله بالدعاء، فالإيمان والثقة بقدرتك على تغيير مسار حياتك يعتمدان على العمل والجد. وأخيرًا، تذكري أن كل إنسان يمر بتجاربه الخاصة، وما يهم هو كيفية التعامل مع تلك التجارب لتحقيق النجاح في النهاية. أنتِ قادرة على العودة إلى الطريق الصحيح، ولا تنسي أن الأسماء الكبيرة والناجحة في التاريخ بدأوا من نقطة الصفر أيضًا. استمري في العمل، وثقي بقدراتك، وعندما ننطلق في الطريق الصحيح، فإن النتائج ستكون مثمرة بإذن الله.

تم النشر الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠٢٥


السلام عليكم، أنا متفهمة جدًا مشاعرك وإحساسك حاليًا لكن حقيقة أنا لا أرى أنك أضعتِ شيئًا والوقت الذي قضيتِه في تعلم مهارات أخرى في تطوير الذات وغيرها ليس وقتًا ضائعًا كما تتخيلين ولم يفت الأوان حتى لتحققي ما أدركتِه لتوكِ بخصوص التعليم الأكاديمي. أي وقت تقضينه في تعلم ما ينفعك ويطورك ليس وقتًا مهدورًا وسيعود عليكِ بالنفع عاجلًا أو آجلًا. وأرى أنكِ في حاجة لهذه المهارات الآن. كل المهارات التي تعلمتِها الفترة الماضية ضعيها في خدمة هدفك الآن وهو وضع خطة مرنة ومنظمة تمكنك من النجاح في امتحانات التعليم الأكاديمي وعدم تفويت الفرصة في التعليم كما تقولين. المهم الآن، توقفي عن لوم نفسك والتحسر على مافات لأنه كما قلت لم يكن جهدًا ولا وقتًا ضائعًا. توقفي عن القلق بخصوص الامتحانات والنتيجة وبخصوص الوقت المتبقي على الامتحانات. كل ما عليكِ هو بذل الجهد لآخر لحظة والتوقف عن تضييع الوقت في البكاء على ما حصل. ** القلق والتوتر سيأتي بنتيجة عكسية. اجلسي الآن وهاتي وروقة وقلم وفرغي كل أفكارك ومخاوفك ثم رتبي أفكارك وخطواتك القادمة للاستفادة من وقتك لآخر لحظة قبل الامتحانات. أجلي التفكير في أهدافك التي تقولين أنها متخلفة والأحلام التي كنتِ تريدينها. التنسيق والكليات التي ستكون متاحة أمامك ربما تجعلكِ تفكرين في مسارات أخرى لحياتك وصدقيني عندما تواجهين هذه اللحظة ربما تجدين حلمًا جديدًا ومستقبلا أفضل بكثير مما كنتِ تخططين. اتركي التوتر واستعيني بالله ولا تيأسي. ** نصيحة أخيرة، إذا كنتِ مسلمة، عندما تضعين خطة المذاكرة قومي بتقسيم جدولك حسب مواقيت الصلاة، هذا سيجعلك لا تقصرين في العبادة لأجل المذاكرة وسيجعل هناك بركة في وقتك ومجهودك إن شاء الله. بالتوفيق.

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


رفقًا بنفسك يا صديقتي؛ فلوم الذات التي تعيشين فيه الآن لم ولن يجدي نفعًا، ولن ينالك سوى تضيع الكثير والكثير من الساعات في الندم وفقط، وهذا ما يريده الشيطان؛ أن تعيشي في أجواء الندم والخسران دون أن تستغلي وقتك فيما ينفع ويفيد. ودعينا حتى نصل إلى السلام النفسي واستغلال ما تبقى لكِ من وقت على الامتحانات نخرج بعض المعطيات من كلماتك. قضيتي الفترة الماضية من آخر سنتين في حياتك في تطوير الذات واكتساب الكثير من المهارات، وهو أمر نافع ومفيد وليس تضييعًا لوقتك كما يخيل لك الآن، وبالطبع خرجتي من كل هذه الفيديوهات والكتب والتعلم بالكثير من الأمور المفيدة والتي يجدر بك استغلالها الآن للانتهاء ما تراكم عليك من دروس واتمامها على أكمل وجه باذن الله. وهنا أقول لك ورقة وقلم، واجلسي مع ذاتك لمدة ساعة كاملة، وابدأي في تفريغ كل ما يمكنك استدراكه من الفترة الماضية والتعلم، سجلي كل ما تتذكريه من معلومات اكتسبتيها الفترة الماضية. وبعد انتهاء الساعة انظري للورقة اقرأيها بصوت عالي، ثم ابدأي في تحليل هذه البيانات، وحددي من منها قد يفيدك في وضع خطة جيدة لدراستك وتحصيل أكبر كم من المعلومات. على سبيل المثال ربما كان أحد الكتب التي قرأتيها أو الفيديوهات التي استمعتي لها كان يتكلم عن الطرق المثلى لتنظيم الوقت، أو حفظ صفحة من كتاب ما في دقائق .. الخ. بعد أن تحددي ما سيساعدك في الفترة القادمة، ابدأي في تصميم خطة للدراسة خلال الوقت المتبقي لك. لا أعرف في أي قسم انتي، ولا كم عدد المواد لديك، ولكن لنفترض أن لديك 7 مواد دراسية أساسية ستخضعي للامتحان فيها في نهاية العام. تحتاجين إلى 8 ساعات يوميًا للنوم، ولنقل ساعتين لتناول الطعام وأداء فروضك من الصلاة، هذه 10 ساعات باقي من اليوم 14 ساعة، و7 مواد. فلنقسم هذه الساعات على هذه السبع مع مراعاة أن يكون لك بين المادة والأخرى قسط بسيط من الراحة. حددي لنفسك مكانًا مريحًا لتدرسي فيه، مريحًا لجسدك وعينك كذلك، وعلى ورقة صغيرة دوني حلمك، وقومي بتعليقه في مكان يكن نصب عينيك حتى اذا شعرتي باليأس نظرتي لحلمك لتجديد طاقتك ولا بأس ببعض العبارات التحفيزية. ثم ابدأي في الدراسة بالطريقة التي تناسبك، إن كنت شخصًا يحب الاستماع لمرئيات تشرح الدروس فموقع مدرستي واليوتيوب خير عون لكِ، وإن كنت من الأشخاص التي تحب أن تقرأ وتلخص ما ستدرسه بنفسها، فافعلي ذلك. المهم أن تبدأي من الآن وتذكري على الدوام أنه ليس المهم ما ضاع منا بل الأهم هو ما في يدنا الآن وما يمكننا فعله، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملًا. الخيار أمامك إما البكاء على اللبن المسكوب، أو استغلال المتاح في تحصيل أفضل ما يمكن باذن الله

تم النشر الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠٢٥

5 تعليق

الوقت لسه مفتش عندك وقت حلو قبل امتحاناتك تقدري تلمي فيه المنهج إن شاء الله، والتثقيف والتعلم الذاتي ده مش غلط او مضيعة للوقت بس انتي اسرفتي اوي فيهم، والحاجات اللي اتعلمتيها هتفيدك بعدين، وربنا يوفقك وينجحك إن شاء الله

تم النشر الجمعة، ٢٨ فبراير ٢٠٢٥


وإياكم ان شاء الله

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


للأسف الشديد ..اللي حصل معاكي حالة هروب نفسي من الواقع. ..المشاعر الايجابية اللي كنتي بتحسي بيها أثناء سماعك للبودكاست او قراءة كتب التطوير خلاكي تدخلي في حالة هوس ...مش مجرد اهتمام ..وده فخ كتير بيقعوا فيه ..لان في افكار كتير مش واقعية هتلاقيها في كتب التطوير لأنها كمان في منها كثير للأسف بعيدة عن واقع وطننا العربي ...فكان مهم اوى انك يكون عندك تفكير ناقد وتختاري اللي ينفع حاضرك دلوقتي وتقفي علي ارض الواقع وتشوفي ايه هي أولوياتك الحالية وكل فترة ومرحلة من حياتك لها اولوياتها....بس خلينا نقول ان مشاعر الذنب اللي انتي حاسة بيها دلوقتي ..طبيعية ....فاستخدميها لصالحك وحطي خطة واقعية وخلي عندك صرامة مع ذاتك وبإذن الله لسة قدامك وقت ...مش تعتبرى ان خلاص الوقت عدى ....واستعيني بالله ولا تعجزى .

تم النشر الخميس، ٢٧ فبراير ٢٠٢٥


انا تالته ثانوي في نفس المشكله دي بودكاست طول النهار وبيض ولحمه والدراسه وقت ما الشغف يجي ولله ساعات بعيط

تم النشر الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠٢٥


استعيني بالله واعزمي النيه ف الانجاز وربنا هيعينك

تم النشر الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠٢٥

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك