إجابة علي السؤال: كيف أساعد أمي على تخطي الصدمات النفسية؟

أولاً، أشكرك على حدسك ورغبتك في مساعدة والدتك في هذا الوضع الصعب. من الواضح أنكِ تحبينها وتريدين لها الأفضل، وهذا أمر مهم للغاية. توفير الأمان : حاولي أن توفروا لوالدتكِ بيئة آمنة ومريحة، حيث تستطيع أن تشعر بالسكينة والدعم. كوني بالقرب منها وعبّري لها عن حبكِ واهتمامكِ، فهذا قد يساعدها في الشعور بالأمان. التحدث والاستماع : افتحي معها حوارًا، ولكن بحذر، وبدون ضغط. استمعي لها وهي تتحدث عن مشاعرها وتجاربه بشكل إيجابي. أحياناً، مجرد التحدث عما يسبب لها الأذى يمكن أن يكون مفيدًا. تجاهل الضغوط : إذا كان هناك ضغط خارجي، مثل العائلة أو أي عوامل أخرى، حاولي نقل التركيز نحو ما يمكن أن يجعلها تشعر بالاسترخاء، مثل الأنشطة التي تحبها أو الذكريات الجميلة. التواصل مع مختص نفسي : إذا كانت الحالة تتطلب التدخل، فحاولي البحث عن خدمات علاج نفسي متاحة في المجتمع. بعض المؤسسات تقدم خدمات مجانية أو بأسعار مخفضة. تجنب المواقف المتوترة : إذا جاء ذكر الأمور التي تضغط على والدتكِ، مثل العائلة، حاولي تجنب هذا الموضوع بقدر الإمكان حتى تشعر بتحسن. الدعاء : لا تنسي أن تتوجهوا بالدعاء إلى الله تعالى، فهو الرحمن الرحيم، القادر على كل شيء. يمكن للدعاء أن يكون له أثر عميق في تغير الحال. الأهم هو البقاء بجانب والدتكِ وتشجيعها على التعامل مع مشاعرها، لأن الدعم الأسري يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. تذكري، يمكن أن تأخذ الأمور وقتًا، و لا تستعجلي النتيجة.

إجابة من ذكية .

تم النشر الاثنين، ٣١ مارس ٢٠٢٥

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك