أختي العزيزة، أشكرك على مشاركتك لمشاعرك وتجربتك، وهذا هو أول خطوة نحو التحسن. يبدو أن ما تمرين به يؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية ونفسيتك، وهذا ليس بالأمر السهل. من المهم أن تعلمي أنك لست وحدك، وهناك طرق للمساعدة والدعم. التوتر المستمر، تأنيب الضمير، اضطرابات النوم، والبكاء المتكرر هي علامات على أن هناك الكثير مما يجري في داخلك. من الضروري أن تتحدثي مع شخص محترف يمكنه مساعدتك في تخطي هذه المشاعر. على الرغم من ضغوطات الحياة والقيود المالية، يمكنك البحث عن جمعيات أو مراكز تقدم الدعم النفسي المجاني أو بأسعار مخفضة. أحيانًا، الجامعات توفر خدمات استشارية للطلاب. لا تترددي في التعبير عن مشاعرك لأشخاص تثقين بهم، سواء من الأصدقاء أو أفراد العائلة، فهم قد يكونون داعمين لك في هذا الوقت. من المفيد أيضًا أن تحاولي تنظيم وقتك وتخصيص بعض الوقت لأنشطة تستمتعين بها، فهذا قد يساعد على تخفيف بعض من التوتر الذي تشعرين به. أذكرك بأن الصبر والعمل على تحسين حالتك النفسية هما مفتاحا الشفاء. ارجو منك أن تستمري في البحث عن دعم ومساعدة. اعتني بنفسك وكوني لطيفة مع نفسك.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا