السلام عليكم،
فترات الضياع والاكتئاب دي كلنا نمرّ بيها، بس في أوقات بتكون ثقيلة جدًا. الواحد بيحس إنه مش عارف إيه اللي جاي، ولا حتى إيه اللي عايزه. الحياة بتكون ضبابية، والشغف اللي كان يحرّكنا بيختفي، والثقة في النفس بتقلّ. كأنك واقف في مكانك مش عارف تخطّي خطوة للأمام.
أنا حاسس بإحباط كبير، ومش عارف أمسك بخيط أبدأ منه. كل حاجة بتشيل همّها، والمستقبل مش واضح. في لحظات بحس إني مش عارف حتى إيه اللي أنا عايزه، أو ليه أنا هنا. دي مشاعر صعبة، وأعرف إنها مش سهلة على حدّ غيري كمان.
عايز أطلب منكم دعمكم، لو حدّ فيكم مرّ بتجربة مشابهة، أو عنده كلمة تشجيع، أو حتى نصيحة بسيطة ممكن تساعد، شاركها. ممكن كلمة واحدة تغيّر يوم حدّ، أو حتى تجعله يحس إنه مش لوحده. لو حدّ عنده طاقة يدعّمني بكلمة، أو حتى يستمع، أنا هنا.
أنا عارف إن الحياة مش سهلة، لكن مع الدعم اللي ممكن نقدّمه لبعض، نقدر نعدّي الأوقات الصعبة دي. شكرًا ليكم، ولو حدّ عايز يتكلم أو يحكيلنا عن مشاعره، أنا موجود. 💙"
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته فترات الضياع يعني انا هفاجئك واقول لك انها بتكون من اكثر الفترات المهمه في حياه البني ادم ليه بقى لانه لو البني ادم قدر يستغل الفتره دي هيبقى بعديها فتره احسن بكثير جدا من كل اللي فات ليه بقى؟ فترات الضياع دي هي اللي بتخلينا نسال اسئله زي اللي انت بتسالها كده انا ليه مستقبلي مش واضح طب انا عايزه يكون واضح اعمل ايه انا مش عارف انا هنا ليه او انا عايز ايه دي اسئله مهمه جدا مهمه جدا الانسان لما يكون في المرحله دي وتظهر الاسئله دي يبدا يدور على اجابتها فالانتقال من مرحله الضياع لمرحله البحث عن الحقيقه او البحث عن اجابات الاسئله ده اللي يقدر يخلي الانسان يوصل لمرحله افضل بكثير من اللي هو فيها وبعد كده لو عدت عليه مرحله ضياع اخرى مش هتكون شبه دي ابدا لكن المشكله هنا ان احنا بنفضل في مرحله الضياع بنستنى ان هي تخلص لوحدها ما بندورش على اجابات للاسئله او ما بنحاولش نشوف فعلا منين نجيب اجابات الاسئله الصح لانه لو احنا اخدنا اجابات غلط ده هيكون سبب من الاسباب اللي تخلينا نقع في فتره ضياع اخرى وتكون قريبه جدا ومش بعيده عنها خالص. فمحتاجين ان احنا نقف قدام الاسئله وندور ونقول هو انا مين وعاوز ايه واهم حاجه ان فعلا الاجابات الاسئله تكون خاصه بي انا وما تكونش شبه حد، لما بيكون الوعي بتاعنا قليل او بتكون المدخلات اللي جايه لنا قليله يعني مثلا لو انا شخص معلوماته عموما في الحياه في مختلف يعني نقول ايه في مختلف الثقافات او مختلف الامور الثقافيه اللي هي الثقافه الاجتماعيه الثقافه العلميه الثقافه الذهنيه الثقافه العاطفيه يعني لو انا ما عنديش مدخلات في الحاجات دي او مدخلاتي ضعيفه وسطحيه ده هيخلي اجابه السؤال صعبه وهيخليني احس انه انا مش لاقي فعلا اجابه جوايا فلذلك هبدا احاول احط مدخلات جديده وهي دي اللي هتخليني اقرب للاجابه اكثر يعني انا عايزه اعرف انا مين اعمل ايه؟ لما احب اعرف انا مين ابدأ اشوف هي نفس البشريه دي عباره عن ايه أقرأ عن نفس البشريه او اسمع فيديو او يعني الحمد لله دلوقتي المحتوى موجود بكل الاشكال وبكل الانماط ويناسب كل الشخصيات فأشوف ايه المحتوى اللي بالنسبه لي اقدر اخذ منه المعلومه واتاكد طبعا انه موثوق وما اخذش من اي حد كده يعني بلاش الفيديوهات العابره اللي في الريلز اللي تكون بالنسبه لي هي دي مصدر معلوماتي ده غلط جدا هي جميله ومحفزه وممكن تفكر الانسان بحاجات لكن ما ينفعش تكون دي مصدر معلومات ممكن تكون هي بس بتنور لي طريق مش اكتر من كده فممكن آخذ منها كلمة اروح ابحث عنها واتاكد من معناها ومن اهميتها وانا استفيد منها ازاي فخلينا نقول ان انا هبدا اروح اشوف هي نفس البشريه دي عامله ازاي طب انا نفسي شبه نفس البشريه الفطريه الطبيعيه ولا في عندي حاجات حاسس ان هي مختلفه. وفيها مشكله ومحتاج ان انا ابدا ارجعها للصح كده انا هبدا اعرف انا مين بعد كده ابدا اشوف انا عاوز ايه طب يعني ايه ان انا عاوز اصلا حاجه طب هو ايه الفرق ما بين الاحتياجات وما بين... يعني ايه الفرق ما بين ان انا احتاجه وما بين ان انا اعوز اتمنى يعني في فرق ما بينهم اه في فرق ما بينهم ابدا افهم يعني ايه الفرق ده عشان اعرف لما اسال نفسي انا محتاج ايه او انا عاوز ايه او انا بتمنى ايه اعرف احط اجابات مختلفه كلهم مش زي بعض اصلا اه اتمنى اكون كده يعني نورت لك شويه. لكن صدقني اخر حاجه هاكد عليها ان فترات الضياع دي لو استغليتها بالطريقه دي هتعدي وهتعدي حلو كمان.
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
بص يا صديق .. الاكتئاب دوماً صنيعة الشيطان بصاحبه ، يضيق له صدره بدون سبب ويهول عليه ما يخشاه بل ويُظلِم عليه مستقبله .. كل هذا إيهام من الشيطان وهذه حقيقة .. العلاج يكمن فى الرجوع لله من خلال الآتى : اولاً ابدأ فى الحفاظ على الصلوات والنوافل ، قم قبل الفجر بساعة أو أقل وصلِ قيام الليل ولو ركعتين وادع الله كثيرا واستعذ به من ما يخيفك وتخشاه ، ثانياً لابد لك من ورد يومى من القرآن الكريم بتدبر وتلاوة ، بمعنى أن يومياً تقرأ على الأقل صفحة مع قراءة تفسيرها .. ثالثا : حافظ على اذكار الصباح والمساء يومياً .. هذا مهم جدا .. واصبر عليهم بالمداومة ... ما ذكرته لك هو العلاج الفعال لأمراض الروح والقلب .. ولكن العبرة فى المداومة والصبر عليها حتى تصبح عادة لا يمكن التخلى عنها ، واحرص على عدم الاستسلام واليأس لأن الشيطان سيحاول الهاءك عنها وتشتيتك حتى لا تصبح عادة لديك .. هذا من افضل العلاجات على الاطلاق ، اما مادون ذلك فهو مُسكنات لا تدوم ويعود الإكتئاب اقوى بعدها مما كان .. هذه نصيحتى لك .. وفرصة استغل هذه الأيام المباركة وأدعو الله كثيرا وصلى كثيرا واجتهد فيها قدر الإمكان واخلص لله فى دعاءك ، لن يردك الله ابدا إن شاء الله .. عافانا الله وإياك يا صديق .. آمين
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته انت مش لوحدك انا مرّيت بتجربة مشابهة تماما للي بتوصفه و مكنتش مرة ولا مرتين كل فترة بحس ب كده و مبعرفش اتصرف ازاي في الفترة دي و بكون مشتتة فعلا، لكن احب اقول ان ده عادي جدا و انت مش بتمرّ بده لوحدك و عادي جدا تحس بكده، ممكن اساعد بشوية حاجات ممكن تفيد في حين ان انا كمان بطلع من الفترة دي بصعوبة: اكتب اللي حاسس بيه (جيب ورقة أو دفتر و ادلق كل اللي جواك و اللي حاسس بيه من غير ما تفكر هتبدأ ازاي و لا منين اي حاجة تفكر فيها اكتبها ده بيساعد انك تفرّغ طاقتك السلبية و اللي متراكمة جواك) الدعاء في الأوقات المستجابة ( الدعاء سلاح قوي جدا للمؤمن، و ربنا بيستحي لو عبد رفع ايده يدعيه انه يردها صفر، و اوقات الدعاء المستجابة الثلث الأخير من الليل، بعد الفجر، يوم الجمعة الساعة اللي قبل المغرب، ادعي كتير و لِحّ في الدعاء و ربنا هيخرجك من الضيقة دي) تمارين التنفس و التأمل (تمارين التنفس بتساعد تخرج اللي جواك و جسمك يرتاح و بتفضي دماغك من التفكير الكتير كل اللي عليك اتنفس بعمق و اكتم النفس ثانيتين و خرج الهوا ببطء و ارجع عيد تاني و كرر كده كل يوم هتحس ب فرق) قراءة القرآن ( القرآن الكريم هو الشفاء للصدور و القلوب لأنه كلام الله عز و جل كل يوم اقرأ سورة ع الاقل و تدبر معناها ربنا هيفتحها عليك ان شاء الله) دي حاجات بسيطة حاولت اساعد بيها ع اد ما اقدر و اتمنالك التوفيق و السعادة و راحة البال
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أولاً، أود أن أعبّر عن تقديري لشفافيتك وجرأتك في مشاركة مشاعرك. إن المشاعر التي تمر بها هي تجارب إنسانية طبيعية، ويعاني منها الكثيرون في مراحل مختلفة من حياتهم. من المهم أن تتذكر بأن الضياع والشعور بالإحباط يمكن أن يكونان جزءًا من عملية التعلم والنمو. إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك في بداية البحث عن طريقك: تحديد الأهداف : ابدأ بتحديد أهداف صغيرة وقابلة للتنفيذ. يمكن أن تكون بسيطة مثل قراءة كتاب، أو ممارسة رياضة معينة، أو حتى كتابة قائمة بالأشياء التي تحب القيام بها. التفكير الإيجابي : حاول تغيير نمط تفكيرك. بدلاً من التركيز على ما هو مفقود، حاول التفكير في الفرص المتاحة لك. اكتب الأشياء التي تشعر بالامتنان تجاهها. طلب الدعم : لا تتردد في البحث عن الدعم من الأصدقاء أو العائلة. تحدث معهم عن مشاعرك، فالتواصل قد يساعدك في تخفيف الضغط النفسي. الإيمان بالله : تذكر أن الله لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها، وكن مؤمنًا بأن لكل مشكلة حلاً وأن الفرج قريب بإذن الله. الاهتمام بالصحة النفسية : إذا كنت تشعر بأن المشاعر سلبية جدًا، فقد يكون من المفيد استشارة مختص في الصحة النفسية. تذكر، أنك لست وحدك في هذه الرحلة. الكثيرون يمرون بتجارب مشابهة، من المهم أن نتكاتف ونساعد بعضنا البعض. قد تكون كلمة واحدة بسيطة هي ما يحتاجه الشخص الآخر ليشعر بالتحسن. وفقك الله في رحلتك، وأنا هنا للاستماع والدعم في أي وقت. 💙
تم النشر الأربعاء، ١٩ مارس ٢٠٢٥
في البداية مش هتستمتع بس لو صبرت هيتغير الكثير ... تقدر تطلع بمكاسب زي انك تصارح نفسك وتفهمها
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
كون عادة جديدة يومية ولو لخمس دقائق تشد تركيزك وتشيلك من ضباب الضياع والاكتئاب ومع الأيام هتحس انك بتخرج وحدة وحدة
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
تذكر انك مريت بيها وقدرت تعديها قبل كده
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
•اعرف انها مؤقته
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
بحس انها حسد
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
مش لوحدك بس مقتنعه إن إن شاء الله لو تقربت من ربنا لعلها تتحل
تم النشر الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا